مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَخْبَارُ الصِّفِّينِيَّاتِ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 159

خَبَرُ قَيْسِ بْنِ وَرَقَةَ الرِّيَاحِيِّ

وَعَنِ الشَّيْخِ الْوَلِيِّ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ يَرْفَعُ الإِسْنَادَ إِلَى عَلْقَمَةَ ابْنِ أَبِي الطَّائِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - فِي بَعْضِ أَيَّامِ صِفِّينَ، فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ لِحَاجَةٍ عَرَضَتْ لِي، وَقَدْ عُدْتُ وَقْتَ الزَّوَالِ لِلشَّمْس. قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا أُرِيدُ الْمُعَسْكَر، وَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُرْدٍ عَلَى خُيُولٍ شُهْبٍ، بِأَيْدِيهِمْ حِرَابٌ تَلْمَعُ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ تِيجَانٌ تَتَلَأْلَأُ نُورًا، يَقْدُمُهُمْ شَابٌّ لَمْ يَكُنْ أَحْسَنَ مِنْهُ فَتَقَدَّمْتُ وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ، وَسَأَلْتُ بَعْضَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ أَصْحَابُ حِزْقِيلَ ابْنِ الْعَجُوزِ، وَرَدْنَا مَعَ جَبْرَائِيلَ نرِيدُ نُصْرَةَ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ.

وَسَارَ الْقَوْمُ وَسِرْتُ مَعَهُمْ حَتَّى وَرَدُوا إِلَى مُعَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ -، فَأَخْبَرْتُهُ بِالْقَوْمِ فَقَالَ لِي: أَلَا تَعْرِفُ الْقَوْمَ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، وَهَا هُمْ مُخْتَلِطِينَ بِعَسْكَرِكَ ! فَقَالَ لِي: وَتَعْرِفُ الْمُقَدَّمَ

الصفحة 157 من 159