خَبَرُ الْكَتِيبَةِ الشَّهْبَاءِ
وَعَنِ الشَّيْخِ الثِّقَةِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَالِكٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ ابْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُ، يَرْفَعُ الإِسْنَادَ إِلَى زَيْدِ ابْنِ صُوحَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكَ الأَشْتَرَ عَنْ آخِرِ وَقْعَةٍ كَانَتْ بِصِفِّينَ مَعَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - فَقَالَ: يَا زَيْدُ، لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنِ الْكَتِيبَةِ الشَّهْبَاءِ وَخَبَرِهَا ؟ فَقُلُتُ: هُوَ وَاللَّهِ ذَلِكَ !
قَالَ: فَأَنْ تَصفحَ لِي عَنْ ذَلِكَ، وَإِلَّا أَخْبَرْتُك ! فَقُلْتُ بَلْ تُخْبِرُنِي ! فَقَالَ: اِعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ وَقْعَةٍ لَنَا مَعَ ابْنِ هِنْدٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ - يَوْمَ الْكَتِيبَةِ الشَّهْبَاءِ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمًا عَظِيمًا خَطِيرًا، وَكَأَنَّهُ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ مُحَرَّمٍ، وَقَدْ أُضْرِمَتْ نَارُ الْحَرْبِ، وَرَمَتْ بِالضَّرْبِ وَقَدْ رَأَيْتُ يَوْمًا




