المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ وَبَعْدُ:
فَهَذَا کتَابٌ يَحْتَوِي عَلَى أَخْبَارِ الصِّفِّينِيَّاتِ وَالْخَوَارِجِ1 وَمَا أَظْهَرَ فِيهَا مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ - مِنَ الْمَعَاجِزِ الْبَاهِرَةِ، وَالآيَاتِ الْقَاهِرَةِ، وَهُوَ رِوَايَةُ السَّيِّدِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ عَلَيْهِ رِضْوَانُ الْمَلِكِ الْعَلِيِّ.
وَأَوَّلُ مَا نَذْكُرُ مِنْهُ ( أَخْبَارِ الصِّفِّينِيَّاتِ ) وَفِيهَا بَعْضُ مَعَاجِزِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي صِفِّينَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْمُسْتَعَانُ .
الهوامش
1جعلنا للجزء الخاص باخبار الخوارج وتفاصيل تاريخهم كتابا منفصلا




