السَّابِعِ وَرَجْعَةِ الْخَلْقِ الأُولَى، وَيَوْمِ كَشْفِ الْغِطَاءِ وَجَلَاءِ الْعَمَاءِ، وَالْقِصَاصِ مِنَ الْخَلَائِقِ بِالسَّوَاءِ !قَلَنا: فَكُنَّا نُقَاتِلُهُمْ وَنُجَاهِدُهُمْ، فَقَدْ عَلِمْنَا مِنْ مَوْلَانَا مَا لَنَا مِنْ رِضَاهُ، وَمَا لَهُمْ مِنْ سَخطِهِ، نَسْأَلُهُ رِضَاهُ عَلَيْنَا بِجُودِهِ وَعَفْوِهِ .




