فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - عَزَّ عِزُّهُ -: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ حُكْمٌ نَفَذَ، وَأَمْرٌ قُضِيَ ! وَسَارَ فِي آخِرِ نَهَارِهِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى نَزَلَ الأَنْبَارَ، وَعَدَلَتِ الْخَوَارِجُ الَّذِينَ خَرَجُوا عَنْ أَمْرِهِ إِلَى النَّهْرَوَانِ، وَكَاتَبُوهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَوْعَزَ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ يُرِيدُ قِتَالَهُمْ، فَإِنَّ الأَمْرَ كَمَا ذَكَرْتَ، فَسِرْ إِلَيْنَا فَإِنَّا لِلُقْيَاكَ مُجِدُّونَ ! فَسَارَ إِلَيْهِمْ، فَكَانَ مَا كَانَ بِالنَّهْرَوَانِ.




