بَعْدَ فَهْمِنَا لِمَوْضُوعِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَقُدْرَتِهَا وَ كَيْفِيَّتِهَا وَهِيَ تَخْيِيلٌ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ وبعد الاقرار بجَلَالَةِ وَرِفْعَةِ آلِ مٌحَمَّدٍ وَبَعْد ان ينعقد قلبك على ذلك سَوْفَ نَذْكُرُ بَعْضَ الْايَاتِ الْقِرَانِيَّةِ وَالْأَحَادِيثَ فِي وُقُوعِ التَّشْبِيَةِ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ وَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاقِفِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَهَذَا سَوْفَ يُسَاعِدُنَا فِي فَهْمِ مَسَالَةِ التَّخَيُّلِ فِي أَعْيُنِ الْخَلْقِ وَانَّ الصُّورَةِ مِنْ جِهَتِكَ فَقَطْ وَهَذَا سَيَكُونُ تَمْهِيدٌ لِمَوْضُوعِ تَشْبِيهِ كَرْبَلَاءَ وَفِيهِ سَنَذكُرَ الحَوَادِثَ والرِوَايَاتِ الَتِي وَقَعَتْ مَعَ بَاقيِ الاَئِمَةِ الَتِي تَدُلُ عَلَى التَشْبيِهِ وتُشِيرُ اِلَيهِ ..وبَعدَهَا سَنُورِدُ رِوَايَاتِ التَشْبِيهِ المُتعَلِقَةِ بِكَربَلاَء بصُورَةٍ خَاصَةٍ فِي الفَصلِ القَادِمِ
{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} 1
{وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَّا يَلْبِسُونَ} 2
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاَللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} 3
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} 4
{وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}5




