مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 297

بَعْدَ فَهْمِنَا لِمَوْضُوعِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَقُدْرَتِهَا وَ كَيْفِيَّتِهَا وَهِيَ تَخْيِيلٌ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ  وبعد الاقرار بجَلَالَةِ وَرِفْعَةِ آلِ مٌحَمَّدٍ وَبَعْد ان ينعقد قلبك على ذلك سَوْفَ نَذْكُرُ بَعْضَ الْايَاتِ الْقِرَانِيَّةِ وَالْأَحَادِيثَ فِي وُقُوعِ التَّشْبِيَةِ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ وَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاقِفِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَهَذَا سَوْفَ يُسَاعِدُنَا فِي فَهْمِ مَسَالَةِ التَّخَيُّلِ فِي أَعْيُنِ الْخَلْقِ وَانَّ الصُّورَةِ مِنْ جِهَتِكَ فَقَطْ وَهَذَا سَيَكُونُ تَمْهِيدٌ لِمَوْضُوعِ تَشْبِيهِ كَرْبَلَاءَ وَفِيهِ سَنَذكُرَ الحَوَادِثَ والرِوَايَاتِ الَتِي وَقَعَتْ مَعَ بَاقيِ الاَئِمَةِ الَتِي تَدُلُ عَلَى التَشْبيِهِ وتُشِيرُ اِلَيهِ ..وبَعدَهَا سَنُورِدُ رِوَايَاتِ التَشْبِيهِ المُتعَلِقَةِ بِكَربَلاَء بصُورَةٍ خَاصَةٍ فِي الفَصلِ القَادِمِ

{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} 1

{وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَّا يَلْبِسُونَ} 2

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاَللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} 3

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} 4

{وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}5

الهوامش

1سورة النساء الاية ١٥٧
2سورة الانعام الاية 9
3سورة الانفال الاية ٣٠
4سورة إبراهيم الاية ٤٦
5سورة النمل الاية 50
الصفحة 97 من 297