وَقَالَ مَعْمَرُ بْنُ خَلَّادٍ لِمَوْلَانَا الرِّضَا عَزَّ عِزَّهُ : عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَكَ فَقَالَ عَزَّ عِزِّهُ : يَا مَعْمَرُ ذَكَ فَرْجُكُمْ أَنْتُمْ ، فَأَمَّا أَنَا فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا مُزَوَّدٌ1 فِيهِ كَفُّ سَوِيقٍ 2مَخْتُومٌ بِخَاتَمٍ 3
عدم وقوع الذّلّ عليهم:
هَذَا الْفَصْلُ مُضْحِكٌ مُبْكِيٌّ سَوْفَ نُبَيِّنُ بِبَعْضِ الْأَخْبَارِ بَعْضَ شُبُهَاتِ الْمُقَصِّرَةِ وَ سَذَاجَةُ عُقُولِ الْمُحَدِّثِينَ عِنْدَهُمْ وَ عَدَمُ دِرَايَتِهِمْ لِلْأَخْبَارِ وَ فَهْمِهُمْ السطحي لِلْآثَارِ عَنْ مَوَالِينَا الْأَطْهَارِ
لَاحَظَ اخْي الْكَرِيمِ كَيْفَ يَرَى هَؤِلَاءُ الْبِتْرِيَّةِ أَئِمَّتَنَا بِأَيِّ صُورَةٍ مِنَ الْعَجْزِ وَ الْوَهَنِ وَالذُّلِّ أَمَامَ اعْدَائِهِمْ فَلِذَلِكَ لَا عَتْبَ عَلَى الْمَوْلَى عِنْدَمَا يَقُولُ انْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ اذْلُ عَزِيزَنَا لِأنَهُمْ يَرَونَهُم اَذِلَاءَ ضُعَفَاءَ حَاشَاهُمْ عَنْ قَولِ أَبنَاءِ الطُلَقَاءِ !
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ بَعَدَ حَدِيثٍ طَوِيلٍ : فَجَاءَ الْحَاجِبُ فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى السِّجْنِ فَأَطْلِقْ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَزَّ عَزُّهُ قَالَ فَخَرَجَ الْحَاجِبُ فَقَرَعَ بَابَ السِّجْنِ فَأَجَابَهُ صَاحِبُ السِّجْنِ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالَ إِنَّ




