قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجَوْرَاً فَهَذَا مَعْنَى الْأَيَّامِ فَلَا تُعَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا فيُعَادُوكُمْ فِي الْآخِرَةِ 1
لَنْ يَصْلُوَ الْيَنَا بِسُوء
" هَلْ سُلِبَ آلُ مُحَمَّدٍ الْمُلْكَ قَهْرَاً وَظُلْمًا ؟! "
جَاءَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ سَيِّدِنَا الْمُفَصِّلِ ابْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ إَنَّهُ قَالَ : أَحْسَنْتَ يَا مُفَضَّلُ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ بِرَجْعَتِنَا؟ وَمُقَصِّرَةُ شِيعَتِنَا تَقُولُ: مَعْنَى الرَّجْعَةِ أَنْ يَرُدَّ اللهُ إِلَيْنَا مُلْكَ الدُّنْيَا وَأَنْ يَجْعَلَهُ لِلْمَهْدِيِّ. وَيُحْهِمْ مَتَى سُلَبْنَا الْمُلْكَ حَتَّى يُرَدَّ عَلَيْنَا.قَالَ الْمُفَضَّلُ: لَا وَاَللهِ وَمَا سَلَبْتُمُوهُ وَلَا تَسْلُبُونَهُ لِأَنَّهُ مَلْكُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالْإِمَامَةِ. 2
بَلْ الْعَجَبُ الْعُجَابُ نَرَى الْمُقَصِّرَةَ فِي كُلِّ عِبَادَاتِهِمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرْجِ !!!
وَ كَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ خَائِفً هَرَبَانِ مَحْبُوسً وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ جَبَانٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ الْمَوْجُودُ فِي بِحَارِ الِانْوَارِ حُجَّةً عَلَيهم لفِرْيَتِهِمْ عَلَى مَوْلَانَا مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ عَزَّ عِزَّهُ مَالِكُ الْمَلِكِ خَالِقُ الْفَلَكِ




