مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 297

قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجَوْرَاً فَهَذَا مَعْنَى الْأَيَّامِ فَلَا تُعَادُوهُمْ فِي الدُّنْيَا فيُعَادُوكُمْ فِي الْآخِرَةِ 1

لَنْ يَصْلُوَ الْيَنَا بِسُوء

" هَلْ سُلِبَ آلُ مُحَمَّدٍ الْمُلْكَ قَهْرَاً وَظُلْمًا ؟! "

جَاءَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ سَيِّدِنَا الْمُفَصِّلِ ابْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ إَنَّهُ قَالَ : أَحْسَنْتَ يَا مُفَضَّلُ فَمِنْ أَيْنَ قُلْتَ بِرَجْعَتِنَا؟ وَمُقَصِّرَةُ شِيعَتِنَا تَقُولُ: مَعْنَى الرَّجْعَةِ أَنْ يَرُدَّ اللهُ إِلَيْنَا مُلْكَ الدُّنْيَا وَأَنْ يَجْعَلَهُ لِلْمَهْدِيِّ. وَيُحْهِمْ مَتَى سُلَبْنَا الْمُلْكَ حَتَّى يُرَدَّ عَلَيْنَا.قَالَ الْمُفَضَّلُ: لَا وَاَللهِ وَمَا سَلَبْتُمُوهُ وَلَا تَسْلُبُونَهُ لِأَنَّهُ مَلْكُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالْإِمَامَةِ. 2

بَلْ الْعَجَبُ الْعُجَابُ نَرَى الْمُقَصِّرَةَ فِي كُلِّ عِبَادَاتِهِمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرْجِ !!!

وَ كَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ خَائِفً هَرَبَانِ مَحْبُوسً وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ جَبَانٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ الْمَوْجُودُ فِي بِحَارِ الِانْوَارِ حُجَّةً عَلَيهم لفِرْيَتِهِمْ عَلَى مَوْلَانَا مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ عَزَّ عِزَّهُ مَالِكُ الْمَلِكِ خَالِقُ الْفَلَكِ

الهوامش

1مَدِينَةُ الْمُعَاجِزِ ج٥ ص٥٤
2بِحَارُ الِانْوَارِ ج٥٣ ص٢٦
الصفحة 89 من 297