فِيهِ، وَهَذَا أَثَرُ دَمِهِ. فَشَبَّرْتُ بَدَنَهُ فَإِذَا هُوَ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ، وَشَبَّرْتُ أَسْفَلَهُ فَإِذَا هُوَ اثْنَا عَشَرَ شِبْرًا 1
يَا تَرَى مَاهِيَّةَ هَذَا الدَّمِ الْأَبْيَضِ ؟ لَوْلَا انْ لِلْحَائِطِ اذَانِ وَ انْ مِمَّنْ سَوْفَ يَقْرَأ هَذَا الْكَلَامَ خَلْقً مِنْ الْعُمْيَانِ لَفَصْلِنَا فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ الْبَيَانِ
وَ لَكِنْ نَخْتَصِرُ القَولَ بِقَولِهِ سُبْحَاَنَهُ { وَجَاءُوا عَلَي قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ }2
أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ مولانا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : حُكَّ لِي ظَهْرِي . فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَوَجَدَهُ جِرَاحًا كُلَّهُ فَقَالَ : يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَجَلُّ وَأَعْلَى عَنْ هَذَا وَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : حُكَّ لِي ظَهْرِي فَوَجَدَهُ سَوِيًّا لَا جُرْحَ فِيهِ وَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ ، قَالَ : حُكَّ لِي ظَهْرِي فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِي الثِّيَابِ شَيْئًا 3




