مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 82 من 297

قَالَ مَوْلَانَا الْحَسَنُ الْمُجْتَبَى عَزَّ عِزُّهُ : وَارْفَعُوا عَنَّا حُظُوظَ الْبَشَرِيَّةِ 1

مَا هِيَ الْحُظُوظُ الْبَشَرِيَّةُ ؟

هِيَ الْحَاجَةُ إِلَى الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ وَ الزَّوَاجِ وَ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ وَالْخُ مِنْ الْحَوَائِجِ الَّتِي لَا يَخْلُوا مِنْهَا بَشَرٌ فَإِذَا رَفَعْنَا عَنْ مَوَالِينَا هَذِهِ الْحُظُوظَ فَيَا تَرَى هَلْ تَكُونُ أَبْدَانُهُمْ كَأبِدَانِنَا ؟!

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزِّهُ : يَا سَلْمَانُ إِنَّ مَيِّتَنَا إِذَا مَاتَ لَمْ يَمُتْ ، وَمَقْتُولنَا لَمْ يُقْتَلْ ، وَغَائِبُنَا إِذَا غَابَ لَمْ يَغْبْ 2

عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ :دَخَلْتُ أَنَا وَسَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَقَدْ حَمَلَ إِلَيْهِ مَالًا فَقَالَ لَهُ : يَا خُرَاسَانِي ، تَبْخَلُونَ عَلَيْنَا بِأَنْفُسِكُمْ وَتَجُودُونَ بِأَمْوَالِكُمْ كَأَنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَيْهَا إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَيَرْفَعَ عَنْكُمْ حَرَّ الْحَدِيدِ وَيَكْفِيَكُمْ وَيَكْتُبَكُمْ مِنْ أَوْلِيَائِهِ مَعَ الصَّفْوَةِ الْمُخْتَارِينَ مِنْ خَلْقِهِ .3

الهوامش

1إثبات الهداة ج٥ ص٣٩٤
2مشارق أنوار اليقين ص٢٥٧
3الحجب والانوار
الصفحة 82 من 297