أنّ طبيعة أجسادهم جلّ جلالهم تختلف عن سائر الأجساد
فِي هَذَا الْفَصْلِ سَوْفَ نَتَنَزَّلُ مَعَ الْمَقَصِّرَةِ إِلَى مَعْرِفَةِ طَبِيعَةِ بَدَنِ الْإِمَامِ وَلَا نَقُولُ انَّ الْمَعْنَى ظَهَرَ فِيهِ فَهُوَ بِصُورَةِ التَّخْيِيلِ وَالْخِ بَلْ سَوْفَ نُبَيِّنُ مِنْ كُتُبِهِمُ انْ بَدَنَ الْإِمَامِ لَهُ خَوَاصٌّ عَجِيبَةٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنْ بَاقِي الِابْدَانِ الْبَشَرِيَّةِ وَانْ عُنْصُرَ بَدَنِ الِاسْمِ ( الْإِمَامُ ) مُخْتَلِفٌ تَمَاماً عَنْ عَنَاصِرِ أَبْدَانِ الْمُؤْمِنِينَ فَصْلاً عَنْ الْخَلْقِ اجْمَعِينَ
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ اللهَ خَلَقَنَا مِنْ عِلِيِّينَ وَخَلَقَ أَرْوَاحَنَا مِنْ فَوْقِ ذَلِكَ وَخَلَقَ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا مِنْ عِلَيِّينَ وَخَلَقَ أَجْسَادَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ 1
لَوْ لَاحَظْتَ رَحِمَكَ اللهُ
رُوحُ الْإِمَامِ مَخْلُوقُهُ مِنْ فَوْقِ عِلِّيِّينَ
وَ بَدَنُ الْإِمَامِ مَخْلُوقٌ مِنْ عِلِّيِّينَ
وَ رُوحُ الْمُؤْمِنِ مَخْلُوقَةٌ مِنْ عِلِّيِّينَ
وَ بَدَنُ الْمُؤْمِنِ مَخْلُوقٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ
فَإِذَا كان الْقَتْلُ لَا يَقَعُ فِي رُوحِكَ لِأَنَّكَ مِنْ عِلِّيِّينَ فَكَيْفَ يَقَعُ الْقَتْلُ وَمَسُّ الْحَدِيدِ فِي بَدَنِ الْإِمَامِ وَبَدَنُهُ مَخْلُوقٌ مِنْ نَفْسِ عُنْصُرِ رُوحِكَ الَّتِي لَا تُقْتَلُ لأنها من عِلِّيِّينَ. ؟!
تَأمَلْ رَحِمَكَ اللَّهُ




