مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 297

أنّ طبيعة أجسادهم جلّ جلالهم تختلف عن سائر الأجساد

فِي هَذَا الْفَصْلِ سَوْفَ نَتَنَزَّلُ مَعَ  الْمَقَصِّرَةِ إِلَى مَعْرِفَةِ طَبِيعَةِ بَدَنِ الْإِمَامِ وَلَا نَقُولُ انَّ الْمَعْنَى ظَهَرَ فِيهِ فَهُوَ بِصُورَةِ التَّخْيِيلِ وَالْخِ بَلْ سَوْفَ نُبَيِّنُ مِنْ كُتُبِهِمُ انْ بَدَنَ الْإِمَامِ لَهُ خَوَاصٌّ عَجِيبَةٌ مُخْتَلِفَةٌ عَنْ بَاقِي الِابْدَانِ الْبَشَرِيَّةِ وَانْ عُنْصُرَ بَدَنِ الِاسْمِ ( الْإِمَامُ ) مُخْتَلِفٌ تَمَاماً عَنْ عَنَاصِرِ أَبْدَانِ الْمُؤْمِنِينَ فَصْلاً عَنْ الْخَلْقِ اجْمَعِينَ

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ اللهَ خَلَقَنَا مِنْ عِلِيِّينَ وَخَلَقَ أَرْوَاحَنَا مِنْ فَوْقِ ذَلِكَ وَخَلَقَ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا مِنْ عِلَيِّينَ وَخَلَقَ أَجْسَادَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ 1

لَوْ لَاحَظْتَ رَحِمَكَ اللهُ

رُوحُ الْإِمَامِ مَخْلُوقُهُ مِنْ فَوْقِ عِلِّيِّينَ

وَ بَدَنُ الْإِمَامِ مَخْلُوقٌ مِنْ عِلِّيِّينَ

وَ رُوحُ الْمُؤْمِنِ مَخْلُوقَةٌ مِنْ عِلِّيِّينَ

وَ بَدَنُ الْمُؤْمِنِ مَخْلُوقٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ

فَإِذَا كان الْقَتْلُ لَا يَقَعُ فِي رُوحِكَ لِأَنَّكَ مِنْ عِلِّيِّينَ فَكَيْفَ يَقَعُ الْقَتْلُ وَمَسُّ الْحَدِيدِ فِي بَدَنِ الْإِمَامِ وَبَدَنُهُ مَخْلُوقٌ مِنْ نَفْسِ عُنْصُرِ رُوحِكَ الَّتِي لَا تُقْتَلُ لأنها من عِلِّيِّينَ. ؟!

تَأمَلْ رَحِمَكَ اللَّهُ

الهوامش

1الكافي ج١ ص٣٨٩
الصفحة 81 من 297