مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 297

يَنْثَنِيْ فِيْ عَدَدٍ ثَانٍ، وَذَلِكَ بِحَسْبِ مَا حَمَّلْنَاهُمْ مِنَ اَلْفَضْلِ، وَ خَصَصْنَاهُمْ مِنَ اَلْقُبُوْلِ، وَلَيْسَ يَجِدُ ذَلِكَ مِنَّا مَنْ يَأْلَمُ وَيَهْرُبُ وَيَشْرَبُ وَيَطْعَمْ، بَلْ مَنْ صَمَدَ وَقَصَدَنَا وَكَبُرَ عِنْدَنَا 1

هَذَا الْخَبَرُ الْقَصِيرُ الْمَأْخُوذُ مِنْ خَبَرً طَوِيلٍ هَذَا الْخَبَرُ يَحْوِي عَلَى اسِّرَارً عَظِيمَةٍ  وَعُلُومً عَجِيبَةٍ وَ مَفَاهِيمَ غَرِيبَةٍ وَ حَقَائِقَ ثَمِينَةٍ مَنْ أَرَادَ الِاسْتِزَادَةَ فَعَلَيْهِ بِكِتَابِ الْأَكْوَارِ وَ الْأَدْوَارِ وَ لَوْ أمَعَّنَتَ فِي هَذَا الْكِتَابِ النَّظَرِ لَذَهَبْتْ رَغَبَاتُكَ عَنِ الدُّنْيَا وَمَا حَوتْ وَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَمَا طَوتَ ..

قَال مَولَانا زَينَ العَابِدِين عَزَّ عِزُّهُ لأُم الندَى حَبابَة الوَالِبِيةَ سَلامُ اللهِ عَليْهَا : يا حَبابَةُ فالشَقِيُ يَحِدُّنَا باِلوَصِفِ ، ويَشهدُ عَليْنَا بالضعفِ ، ويُسَلمنَا لِلحتْفِ ويُصغرُ مِنا ما عَظُم قَدرُهُ وخَطرَهُ 2

عَنِ السّيِدِ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ مَوْلَانَا الْعَسْكَرِيُّ عَزَّ عِزُّهُ : نَحْنُ الْإِشَارَةُ لِمَنْ فَطِنَ الْعِبَارَةَ ، وَنَحْنُ الْغَايَةُ لِمَنْ طَلَبَ النّهَايَةَ ، ظُهُورُنَا غَيْرُ مَحْدُودٍ ، وَوَاحِدُنَا غَيْرُ مَعْدُودٍ ، بِنَا يَلْحَقُ التّالِيَ وَإِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي ، فَنَحْنُ النّبَأُ الْعَظِيمُ ، وَمِنَّا السَّبَبُ الْقَدِيم 3

الهوامش

1الاكوار النورانية والادوار الروحانية
2الاكوار النورانية والادوار الروحانية
3كتاب الاسانيد
الصفحة 80 من 297