وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسُ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ، وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا. 1
الَّذِي لَنَا فِيهِ يَسُوعُ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا. 2
عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ" 3
أقوال القساوسة عند النّصارى
نَحْنُ نُؤْمِنُ أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ عِوَضًا عَنَّا، مِنْ جِهَةِ النَّاسُوتِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُتْ مِنْ جِهَةِ اللَّاهُوتِ، لِأَنَّ اللَّاهُوتَ لَا يَمُوتُ 4
مَا اشْبَهَ هَذَا الْقَوْلَ بِأَقْوَالِ الْمُقَصِّرَةِ قَتْلَ الْحُسَيْنِ نَاسُوتَاً لَا لِلَاهُوتَاً !!
هَلْ يُقْتَلُ الْمُؤْمِنُ أَوْ حَتَّى الْكَافِرُ لِلَاهُوتَاً !!(رُوحَاً)




