عقيدة الفداء من كتب الظّاهر
بَعْضُ الْأَخْبَارِ مِنْ الْكُتُبِ الظَّاهِرِيّةِ فِي إِثْبَاتِ عَقِيدَةِ الْفِدَاءِ
قَالَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عِزَّ عِزُّهُ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمُ، فَوَقَيْتُهُمْ وَاللهِ بِنَفْسِي 1
ايْ شِيعَةٍ يَقْصِدُ الْمَوْلَى أَشْبَاهَ سَلْمَانَ وَ عَمَّارٌ وَ الخُ مِنْ مَوَالِينَا امِ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ هُوَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عَزَّ عِزُّهُ لَوْ مَحَّصْتُ شِيعَتِي مَا وَجَدْتُهُمْ إِلَّا وَاصِفَةً !!
قَالَ مولانا رسول الله لمولانا أمير المؤمنين عَزَّ عِزُّهما : يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمَّلَنِي ذُنُوبَ شِيعَتِكَ ثُمَّ غَفَرَهَا لِي، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } 2
وَمِمَّا يُنْقَلُ بَاطِلًا ايْضًا عَلَى أَلسُنِ الْمُقَصِّرَةِ
انَ سُكِينَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ اشْتَكَتْ إِلَى الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ مِنَ الْعَطَشِ وَطَلَبَتْ مِنْهُ الْمَاءَ فَقَالَ لَهَا الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ جَلَّ جَلَالُهُ بِنِيَّتِي أَمَا




