وَعَلِيًّا وَكَذَّبَ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةَ فِي أَخْبَارِهِمْ بِقَتْلِهِ، وَمَنْ كَذَّبَهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَدَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ 1
هَذِهِ ظَاهِرِيَّةُ النَّصَارَى أبَاحَتْ دِمَاءَ الْبَاطِنِيِّينَ وَحَارِبَتِهُمْ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ حَتَّى
أَبَادُوهُمْ عَنْ بَكْرَةِ أَبِيهِمْ وَهَذَا ظَّاهِرٌ أَنَّهُمْ تَعَرَضُوا لِلإِبَادةِ وَلَكِنْ بِالتَّأْكِيدِ هُنَاكَ مُجْتَمَعَاتٌ مِنْهُمْ مَوْجُودَةٌ مُحَافِظِينَ عَلَى التَّقِيَّةِ كَمَا حَالَ الْمُوَحِّدِينَ فِي الْعِرَاقِ وَيُمْكِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ الِاطِّلَاعَ اكْثَرْ عَلَى مَوْضُوعِ إِبَادَةِ النَّصَارَى الظَّاهِرِيِّينَ لِلنَّصَارَى الْبَاطِنِيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يَعْتَقِدُونَ بِصَلْبِ الْمَسِيحِ وَانَ الشَّبَهَ اُلقِيَّ علي الضِّدِّ وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَنَحْنُ الْيَوْمَ بَاطِنِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ نَحْنُ الْيَوْمَ الْمُوَحِّدِينَ نُعْلِنُ وَنَقُولُ وَمَا قَتَلُوا الْحُسَيْنَ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَهَذَا مَزْبُورٌ مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْوَارِدَةِ عَنْ أَئِمَّتِنَا جَلَّ عَلَاهُمُ الْوَارِدَةِ فِي كُتُبِنَا الَّتِي بَثَّهَا أَئِمَّتُنَا عَلَى حَوَارِيهِمْ وَسَوْفَ نَقُومُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ بِنَشْرِهَا جَمِيعاً فِي أَبْهَى صُورَةٍ وَأَجْمَلِ مَنْظَرٍ




