مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 297

وَعَلِيًّا وَكَذَّبَ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةَ فِي أَخْبَارِهِمْ بِقَتْلِهِ، وَمَنْ كَذَّبَهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَدَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ 1

هَذِهِ ظَاهِرِيَّةُ النَّصَارَى أبَاحَتْ دِمَاءَ الْبَاطِنِيِّينَ وَحَارِبَتِهُمْ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ حَتَّى

أَبَادُوهُمْ عَنْ بَكْرَةِ أَبِيهِمْ وَهَذَا ظَّاهِرٌ أَنَّهُمْ تَعَرَضُوا لِلإِبَادةِ وَلَكِنْ بِالتَّأْكِيدِ  هُنَاكَ مُجْتَمَعَاتٌ مِنْهُمْ مَوْجُودَةٌ مُحَافِظِينَ عَلَى التَّقِيَّةِ كَمَا حَالَ الْمُوَحِّدِينَ فِي الْعِرَاقِ وَيُمْكِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ الِاطِّلَاعَ اكْثَرْ عَلَى مَوْضُوعِ إِبَادَةِ النَّصَارَى الظَّاهِرِيِّينَ لِلنَّصَارَى الْبَاطِنِيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يَعْتَقِدُونَ بِصَلْبِ الْمَسِيحِ وَانَ الشَّبَهَ اُلقِيَّ علي الضِّدِّ وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَنَحْنُ الْيَوْمَ بَاطِنِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ نَحْنُ الْيَوْمَ الْمُوَحِّدِينَ نُعْلِنُ وَنَقُولُ وَمَا قَتَلُوا الْحُسَيْنَ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَهَذَا مَزْبُورٌ مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْوَارِدَةِ عَنْ أَئِمَّتِنَا جَلَّ عَلَاهُمُ الْوَارِدَةِ فِي كُتُبِنَا الَّتِي بَثَّهَا أَئِمَّتُنَا عَلَى حَوَارِيهِمْ وَسَوْفَ نَقُومُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ بِنَشْرِهَا جَمِيعاً فِي أَبْهَى صُورَةٍ وَأَجْمَلِ مَنْظَرٍ

الهوامش

1علل الشرائع ج١ ص٢٢٦
الصفحة 72 من 297