مُتَعَدِّدَةٍ وَيُغَيِّرُ شَكْلَهُ كَمَا يَشَاءُ ، وَقَتْما يَشَاءُ ! ، أَيْ كَانَ رُوحاً إِلَهِيّاً وَلَيْسَ إِنْسَاناً فَيَزِيقِيّا 1
قَالَ نِطَانْيُوسْ عَالِمٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْغَنُّوسِيَّةِ : الْمَسِيحُ نَزَلَ مِنْ السَّمَاءِ بِجَسَدٍ رُوحَانِيٍّ ، وَمَرَّ فِي بَطْنِ الْعَذْرَاءِ مُرُورُ الْمَاءِ فِي الْمِيزَابِ2 أَوْ بِالْحَرِىِ مُرُور الْهَوَاءِ فِيهِ ، وَمِنْ ثَمَّ ظَلَّ هَذَا الْجَسَدُ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنْ الْعَذْرَاءِ ، رُوحَانِيّاً كَمَا نَزَلَ مِنْ السَّمَاءِ ، وَلَمَّا أَخَذَ الْمَسِيحُ يُوبِّخُ الْيَهُودَ عَلَى شُرُورِهِمْ وَآثَامِهِمْ ، مَدُّوا أَيْدِيَهُمْ إِلَيْهِ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ ، فَوَقَعَتْ عَلَى شَخْصٍ آخَرَ ظَنُّوا أَنَّهُ الْمَسِيحُ أَمَّا الْمَسِيحُ نَفْسُهُ فَقَدْ صَعِدَ سِرّاً إِلَى السَّمَاءِ كَمَا نَزَلَ سِرّاً مِنْهَا 3
قَالَ مَارْكِيُّونَ عَالِمٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْغَنُّوسيَّةِ : أَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُولَدْ مِنْ الْعَذْرَاءِ وَلَمْ يَعْرِفْ مِيلَادًا وَلَا نُمُوًّا وَلَا حَتَّى مَظْهَرَ هَذِهِ الْأَحْدَاثِ إِنَّمَا ظَهَرَ بِطَرِيقَةٍ فُجَائِيَّةٍ وَفِي هَيْئَةٍ بَشَرِيَّةٍ احْتَفَظَ بِهَا بِحَسَبِ الظَّاهِرِ إِلَى مَوْتِهِ عَلَى الصَّلِيبِ 4
أَنَّ الْمَسِيحَ عِنْدَمَا كَانَ يَسِيرُ عَلَى الْأَرْضِ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ أَثَرًا لِأَقْدَامِهِ وَعِنْدَمَا كَانَ يُوحَنَّا يُحَاوِلُ الْإِمْسَاكَ بِهِ كَانَتْ يَدُهُ تَخْتَرِقُ جَسَدَهُ بِلَا أَيِّ




