مفهوم الصّورة عند ظاهريّة النّصارى
وَفِي هَذَا الجُزْءِ سَوْفَ نَتَطَرَّقُ إِلَى مَفْهُومِ الصُّوَرِةِ فِي الدِّيَانَةِ الْمَسِيحِيَّةِ وَسَوْفَ نَبْدَءُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ ظَاهِرِيَّتِهِمْ
لَقَدْ ظَهَرَ اللَّهُ كَمَا تُظْهَرُ أَنْتَ، وَاِتَّخَذَ جِسْمَ عَبْدٍ مِنْ الرَّقِيقِ، وَلَكِنْ لَمْ تَنْفَصِلْ عَنْهُ أُلُوهِيَّتُهُ بِحَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ 1
كَانَ الشَّيْطَانُ طَلِيقاً قَبْلَ مَجِيءِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ ، وَلَمَّا تَجَسَّدَ الرَّبُّ مُتَأَنِّسًا رَبَطَ إِبْلِيسَ وَقَيَّدَهُ 2
أَنَّ الرَّبَّ تَرَاءَى لِسُلَيْمَانَ ثَانِيَةً كَمَا تَرَاءَى لَهُ فِي جِبْعُونَ. 3
وَقَالَ إِيلِيَّا التَّشْبِيُّ مِنْ مُسْتَوْطِنِي جِلْعَادَ لأَخْآبَ: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي وَقَفتُ أَمَامَهُ، إِنَّهُ لاَ يَكُونُ طَلٌّ وَلاَ مَطَرٌ فِي هذِهِ السِّنِينَ إِلاَّ عِنْدَ قَوْلِي. 4




