مَا مَعْنَى تَرَائِي لَهُمُ الْيَسُّ التَّرَائِي يَكُونُ عَنْ طَرِيقِ صُورَةٍ ؟!
قَالَ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ بِوَفْرَةٍ ، جَعْدٌ قَطَطٌ ، وَهُوَ شَابٌّ مَقْبُولُ الشَّبَابِ 1
ظهر مولانا أمير المؤمنين عِزَّ عِزُّهُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصَارِيِّ عَليْهِ السَلَامُ بِصُورَةِ الْمِيمِ ، وَصُورَةِ الْفَاءِ ، وَصُورَةِ الْحَائَيْنَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صُورَةِ الْعَيْنِ. وَهِيَ الصُّورَةُ الشَّرِيفَةُ الْعَظِيمَةُ الْكَرِيمَةُ الظَّاهِرَةُ بِالْحُجُبِ ، الَّتِي مَا قَامَتْ بِهَا مَعَانِي الْكُتُبِ ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ هَذِهِ حُجُبِي وَمَلَابِسِي أَظْهَرُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ 2
ظَهَرَ مولانا زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَزَّ عِزُّهُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ عليهِ السَلامُ فِي صُورَةِ الْمِيمِ ، وَالْفَاءِ ، وَالْحَاءِ ، وَالسِّينِ ، وَدَعَا إِلَى صُورَةِ الْعَيْنِ ، وَقَالَ : أَعَقْلُكَ يَحْتَمِلُ هَذَا يَا جَابِرُ هِيَ قُمُصٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ ، تَتَبَدَّلُ الْقُمُصُ وَلَا أَتَبَدَّلُ . 3
فَالْأَنْبِيَاءُ وَالْأَئِمَّةُ هُمْ هَيَاكِلُ النُّورِ ، الْمُتَجَلِّي بِهِمْ الْحَقُّ عِنْدَ الظُّهُورِ




