كَالْأَشْيَاءِ وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ بَائِنَةٌ مِنْهُ ، وَأَنَّهُ بَائِنٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَزَعَمَا أَنَّ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ أَنْ يُقَالَ جِسْمٌ فَهُوَ لَا كَالْأَجْسَامِ، شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ ، وَلَا مَعْدُومٍ ، خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّيْنِ حَدُّ الِابْطَالِ وَحَدُّ التَّشْبِيهِ فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ أَقُولُ ؟فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَرَادَ هَذَا الِاثِّبَاتَ ، وَهَذَا شَبَّهَ رَبَّهُ تَعَالَى بِمَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللهُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَبَهٌ ، وَلَا مِثْلٌ وَلَا عَدْلٌ، وَلَا نَظِيرٌ وَلَا هُوَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ ، لَا تَقُلْ بِمِثْلِ مَا قَالَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ ، وَقُلْ بِمَا قَالَ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَصَاحِبُهُ1
اُنْظُرْ إِلَى التَّوْرِيَةِ اللَّطِيفَةِ فِي الْخَبَرِ ، يَا مُؤْمِنُ الْمَوْلَى الرِّضَا عَزَّ عِزِّهُ طَلَبَ مِنَ الْحَنَاطِ انْ يَقُولُ بِقَوْلِ هِشَامِ ابْنِ الْحَكَمِ وَصَاحِبِهِ يُونُسُ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَا تَرَى مَا كَانَ قَوْلُ يُونُسَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَصَاحِبُهِ هِشَامُ ابْنُ الْحَكَمِ ؟
"وَزَعَمَ يُونُسُ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ ، وَهِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ اللهَ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ بَائِنَةٌ مِنْهُ ، وَأَنَّهُ بَائِنٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَزَعَمَا أَنَّ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ أَنْ يُقَالَ جِسْمٌ فَهُوَ لَا كَالْأَجْسَامِ، شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ ، وَلَا مَعْدُومٍ ، خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّيْنِ حَدُّ الِابْطَالِ وَحَدُّ التَّشْبِيهِ فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ أَقُولُ" ؟
وَزَعْمَا إِثْبَاتَ الشَّيْءِ انْ يُقَالُ جِسْمٌ فَهُوَ لَا كَالَاجْسَامِ !!
شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ وَلَا مَعْدُومٍ خَارِجٌ مِنَ الْحَدَّيْنِ حَدُّ الْأَبْطَالِ وَالتَّشْبِيهِ !!
لَعَمْرِي وَاللَّهِ مَا هَذَا إِلَّا قَوْلُنَا وَمَا هَذَا إِلَّا دِينُنَا وَمَا هَذَا إِلَّا أَمْرُنَا !!
قَالَ الْعَبَّاسِيُّ: قُلْتُ لَهُ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الرضا عَزَّ عَزُّهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَرَنِي بَعْضُ مَوَالِيكَ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قُلْتُ:




