مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 297

سَاعَتِي هَذِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَهْيَءِ هَيْئَةٍ وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ الْحُسَيْنَ ؟ !1

تَرَاءَى لِي فِي احْسِنِ صُورَةٍ !!!وَ أَهْيَءِ هَيْئَةٍ !!

صُورَةٌ وَ هَيَأْئُهُ بِمَاذَا سَوْفَ يَعْتَرِضُ الْمُقَصِّرَةَ عَلَى هَذَا الْخَبَرِ هَلْ هُوَ تَقِيَّةٌ وَ مُوَافِقً لِلْعَامَّةِ امْ ضَعِيفُ الْإِسْنَادِ حَسَبَ رَأْيِ ابْنِ الْغَضَائِرِيِّ !!

ام سَوْفَ يُلَجِّئُونَ لِلْمَجْلِسِيَّ شَارِحُ الْأَخْبَارِ وَ الْآثَارُ الَّذِي يَرَى الْعَلِيُّ الْقَدِيرُ فِي هَذَا الْحَديثِ هُوَ جَبْرَائِيلُ! سُبْحَانَكَ يَا عَلِيَّ يَا عَظِيمِ يُرِيدُونَ انَّ يُطْفِئُوا نُورَكَ بأي وَسِيلَةً

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ يَعْنِي مولانا أَبَا الْحَسَنِ الرضا عَزَّ عِزُّهُ: أَنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ مَوَالِيكَ قَدْ اخْتَلَفُوا فِي التَّوْحِيدِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ جِسْمٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ صُورَةً، فَكَتَبَ بِخَطِّهِ:سُبْحَانَ مَنْ لَا يُحَدُّ، وَلَا يُوصَفُ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ2

لَوْ لَاحَظْتُ اخْي الْمُؤْمِنَ انَّ الْمَوْلَى الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يَنْفِي مَفْهُومَ الصُّورَةِ  الِانْزِعِيَّةِ وَلَكِنْ جَلَّ عَلَاهُ نَزَّهَ الْبَارِي عَنْ قَوْلِ الْمُشَبَّهِهِ قَبَّحَهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّوَاصِبِ وَمَنْ شَاكَلَهُمْ

عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشَّارٍ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى مولانا أَبِي الْحَسَنِ الرضا عَزَّ عزه "بِأَنَّ مَنْ قَبْلَنَا قَدْ اخْتَلَفُوا فِي التَّوْحِيدِ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ

الهوامش

1كامل الزيارات ص142
2التوحيد ص١٠٠
الصفحة 56 من 297