سَاعَتِي هَذِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَهْيَءِ هَيْئَةٍ وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ الْحُسَيْنَ ؟ !1
تَرَاءَى لِي فِي احْسِنِ صُورَةٍ !!!وَ أَهْيَءِ هَيْئَةٍ !!
صُورَةٌ وَ هَيَأْئُهُ بِمَاذَا سَوْفَ يَعْتَرِضُ الْمُقَصِّرَةَ عَلَى هَذَا الْخَبَرِ هَلْ هُوَ تَقِيَّةٌ وَ مُوَافِقً لِلْعَامَّةِ امْ ضَعِيفُ الْإِسْنَادِ حَسَبَ رَأْيِ ابْنِ الْغَضَائِرِيِّ !!
ام سَوْفَ يُلَجِّئُونَ لِلْمَجْلِسِيَّ شَارِحُ الْأَخْبَارِ وَ الْآثَارُ الَّذِي يَرَى الْعَلِيُّ الْقَدِيرُ فِي هَذَا الْحَديثِ هُوَ جَبْرَائِيلُ! سُبْحَانَكَ يَا عَلِيَّ يَا عَظِيمِ يُرِيدُونَ انَّ يُطْفِئُوا نُورَكَ بأي وَسِيلَةً
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ يَعْنِي مولانا أَبَا الْحَسَنِ الرضا عَزَّ عِزُّهُ: أَنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ مَوَالِيكَ قَدْ اخْتَلَفُوا فِي التَّوْحِيدِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ جِسْمٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ صُورَةً، فَكَتَبَ بِخَطِّهِ:سُبْحَانَ مَنْ لَا يُحَدُّ، وَلَا يُوصَفُ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ2
لَوْ لَاحَظْتُ اخْي الْمُؤْمِنَ انَّ الْمَوْلَى الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يَنْفِي مَفْهُومَ الصُّورَةِ الِانْزِعِيَّةِ وَلَكِنْ جَلَّ عَلَاهُ نَزَّهَ الْبَارِي عَنْ قَوْلِ الْمُشَبَّهِهِ قَبَّحَهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّوَاصِبِ وَمَنْ شَاكَلَهُمْ
عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشَّارٍ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى مولانا أَبِي الْحَسَنِ الرضا عَزَّ عزه "بِأَنَّ مَنْ قَبْلَنَا قَدْ اخْتَلَفُوا فِي التَّوْحِيدِ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ




