مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 297

و قَبْلَ الشَّرْوعِ فِي نَقْلِ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَتَكَلَّمُ عَنْ مَفْهُومِ الصُّورَةِ سَوْفَ نَذْكُرُ بَعْضَ اصْحَابِ الْمَوَالِي عَزَّ عِزُّهُمْ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَقِدُ بِمَفْهُومِ الصُّورَةِ :

هِشَامُ ابْنُ سَالِمٍ

هِشَامُ ابْنِ الْحَكَمِ

يُونُسُ ابْنُ ظَبْيَانَ

ابُو بَصِيرٍ الَاسْدِيُّ

ابُو جَعْفَرٍ الْاحْولُ مُؤْمِنُ الطَّاقِ

ابُو هَارُونَ الْمَكْفُوفُ

يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

وَلَقَدْ اتَيْنَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ كَمُقَدَّمَةٍ عَلَى الرِّوَايَاتِ الَّتِي سَوْفَ نَرْوِيهَا عَنْهُمْ وَ هَذَا نَزْرً يَسِيرٌ مِنَ الِاصْحَابِ فَهُنَاكَ رَجُلٌ جَاءَ لِمَوْلَانَا الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ وَقَالَ لَهُ انْ أَصْحَابُنَا اخْتَلَفُوا فِي الصُّورَةِ !!

فَكَانَ هَذَا الْمَوْضُوعُ خِلَافِيٌّ بَيْنَ الِاصْحَابِ وَلَكِنْ بِطَبِيعَةِ الْحَالِ كَانَت السُّلْطَةُ لِلْمَقَصِّرَةِ الْمُعَطَّلَةِ وَ استُتِرَ عِلْمِ الْمُوَحِّدِينَ ( الْغُلَاةِ ) بِسَبَبِ التَّقِيَّةِ وَ الْخَوْفِ مِنْ الْبَطْشِ فَنَحْنُ لَدَيْنَا شَرْحُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي تُشِيرُ إِلَى مَفْهُومِ الصُّورَةِ وَ الْجِسْمِ ( جَلَّ رَبِّي عَنِ الصُّوَرِ وَ الْأَجْسَامِ وَ التَّخَاطِيطِ وَ الصُّوَرِ )

قَالَ مَولَانَا أَبٌو عَبْدِ اللهِ الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ فِي مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَالحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَزَّ عِزٌّهُمْ فِي حِجْرِهِ إِذْ بَكَى وَ خَرَّ سَاجِداً ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى تَرَاءَى لِي فِي بَيْتِكِ هَذَا فِي

الصفحة 55 من 297