مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 297

النّصوص الرّوائيّة في كتب الباطن

عَنْ اَلْمُفَضَّلِ مِنْهٌ السَلَامُ قَالَ مَوْلَانَا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ  : إِنَّ أَهْلَ اَلسَّمَاءِ يَقُولُونَ إِنَّ إِلٰهَنَا فِي اَلْأَرْضِ كَمَا يَقُولُ أَهْلُ اَلْأَرْضِ أَنَّ إِلٰهَنَا فِي اَلسَّمَاءِ فَظَهَرَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَظَهَرَ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ بِالْبَشَرِيَّةِ ، وَكَانَ ظُهُورُهُ فِي اَلْقُبَّةِ اَلْمُحَمَّدِيَّةِ بَأَنْزَعَ بُطَيْنٍ لِإِثْبَاتِ اَلْحُجَةِ عَلَى اَلْخَلْقِ لِكَيْ لَا يَقُولُوا دَعَانَا إِلَى مَا لَا نَرَاهُ ، وَظَهَرَ لَنَا بِمَا لَا نَعْرِفُهُ ، وَهَذَا نَفْسُ اَلْعَدْل1

عنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ مَوْلَانَا الكَاظِمٌ عَزَّ عِزٌّهُ : إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَظَهَرَ بَيْنَهُمْ يَنْتَقِلُ فِيمَا يَنْتَقِلُونَ جَلَّ اللهُ عَنْ الزَّوَالِ وَالتَّغْيِيرِ وَالِانْتِقَالِ، وَخَلَقَ لِنَفْسِهِ إِثْنَيْ عَشَرَ حِجَابَاً وَسَبْعَةَ حُجُبٍ يَظْهَرُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ وَحِينٍ وَأَوَانٍ وَهُوَ يُظْهِرُ بهَا وَيُعْرَفُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ ظَاهِرُهُ الْإِمَامَةُ وَبَاطِنُهُ الرُّبُوبِيَّةُ وَآخِرُ أَشْخَاصِهِ الشَّخْصُ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 2

وَقَالَ فِي كِتَابِ الأَسْوَسِ المَرّوِيِ عَنْ مَولاَنَا الرِضَا عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللهَ شَاءَ وَأَرَادَ وَقَضَى ، فَتَكَلَّمَ وَأَظْهَرَ الخَلْقَ ، فَكَانُوا يَرَوْنَهُ وَيُثْبِتُونَهُ ، وَذلِكَ أَنَّهُمْ رُوحانِيُّونَ ، فَأَمْكَنَهُمْ النَّظَرَ إِلَيْهِ بِلَطِيفِ ذَوَاتِهِمْ ، فَحِينَئِذٍ وَقَعَتْ الصِفَاتُ وَاحْتِيجَ إِلَى الْمَعَارِفِ وَنِسْبَةِ الأَمَاكِنِ 

الهوامش

1الرسالة المرشدة
2الانوار والحجب
الصفحة 50 من 297