النّصوص الرّوائيّة في كتب الباطن
عَنْ اَلْمُفَضَّلِ مِنْهٌ السَلَامُ قَالَ مَوْلَانَا اَلصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ أَهْلَ اَلسَّمَاءِ يَقُولُونَ إِنَّ إِلٰهَنَا فِي اَلْأَرْضِ كَمَا يَقُولُ أَهْلُ اَلْأَرْضِ أَنَّ إِلٰهَنَا فِي اَلسَّمَاءِ فَظَهَرَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَظَهَرَ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ بِالْبَشَرِيَّةِ ، وَكَانَ ظُهُورُهُ فِي اَلْقُبَّةِ اَلْمُحَمَّدِيَّةِ بَأَنْزَعَ بُطَيْنٍ لِإِثْبَاتِ اَلْحُجَةِ عَلَى اَلْخَلْقِ لِكَيْ لَا يَقُولُوا دَعَانَا إِلَى مَا لَا نَرَاهُ ، وَظَهَرَ لَنَا بِمَا لَا نَعْرِفُهُ ، وَهَذَا نَفْسُ اَلْعَدْل1
عنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ مَوْلَانَا الكَاظِمٌ عَزَّ عِزٌّهُ : إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَظَهَرَ بَيْنَهُمْ يَنْتَقِلُ فِيمَا يَنْتَقِلُونَ جَلَّ اللهُ عَنْ الزَّوَالِ وَالتَّغْيِيرِ وَالِانْتِقَالِ، وَخَلَقَ لِنَفْسِهِ إِثْنَيْ عَشَرَ حِجَابَاً وَسَبْعَةَ حُجُبٍ يَظْهَرُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ وَحِينٍ وَأَوَانٍ وَهُوَ يُظْهِرُ بهَا وَيُعْرَفُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ ظَاهِرُهُ الْإِمَامَةُ وَبَاطِنُهُ الرُّبُوبِيَّةُ وَآخِرُ أَشْخَاصِهِ الشَّخْصُ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 2
وَقَالَ فِي كِتَابِ الأَسْوَسِ المَرّوِيِ عَنْ مَولاَنَا الرِضَا عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللهَ شَاءَ وَأَرَادَ وَقَضَى ، فَتَكَلَّمَ وَأَظْهَرَ الخَلْقَ ، فَكَانُوا يَرَوْنَهُ وَيُثْبِتُونَهُ ، وَذلِكَ أَنَّهُمْ رُوحانِيُّونَ ، فَأَمْكَنَهُمْ النَّظَرَ إِلَيْهِ بِلَطِيفِ ذَوَاتِهِمْ ، فَحِينَئِذٍ وَقَعَتْ الصِفَاتُ وَاحْتِيجَ إِلَى الْمَعَارِفِ وَنِسْبَةِ الأَمَاكِنِ




