عَنْ زُرَارَةَ عَنْ مولانا أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عَزَّ عِزُّهُ فِي قَوْلِهِ " لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ " قَالَ: يَا زُرَارَةُ أَوَلَمْ تَرْكَبْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقًا عَنْ طَبْقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ 1
وَهَكَذَا فَعَلَ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى مِنْ قَبْلُ عِنْدَمَا اتَّبَعُوا الْأَضْدَادَ وَ تَرَكُوا مَا أُمَرُوا بِهِ أَنْ يُوصَلَ
عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مولانا الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ مولانا رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزّهُما : كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَالِفَةِ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ . 2
قال السَّيِّدِ مُحَمَّدِ عَزَّ عِزُّهُ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بذِرَاعٍ، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قالَ: فَمَنْ؟ 3
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَليهَ السَلامُ قَالَ مَوْلَانَا رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ: لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرَاً بِشِبْرٍ وَذِرَاعَاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ بِالطَّرِيقِ لَفَعَلْتُمُوهُ 4




