كِتَابِ اللهِ فَاعْرِضُوهُمَا عَلَى أَخْبَارِ الْعَامّةِ ، فَمَا وَافَقَ أَخْبَارَهُمْ فَذَرُوهُ ، وَمَا خَالَفَ أَخْبَارَهُمْ فَخُذُوهُ 1
فَانْتَبَهَ مَا الَّذِي يُوَافِقُ الْقِرَانَ الْقَتْلٌ أم التَّشْبِيهِ ؟
فَلَقَدْ صَرَّحَ الْقِرَانُ الْكَرِيمُ فِي قَضِيَّةٍ مَشْهُورَةٍ وَ حَادِثَةٍ مُعَادَةٍ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ مَكْرُورَةٍ هِيَ حَادِثَةُ صَلْبِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَزَّ عِزُّهُ فَخَالَفَ اللَّهُ قَوْلَ الْمَلَايِينَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} 2
عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ إِنَّ الْقُرْآنَ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ ، وَإِنَّهُ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَكَمَا يَجْرِي الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، وَيَجْرِي عَلَى آخِرِنَا كَمَا يَجْرِي عَلَى أَوَّلِنَا 3
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قال مولانا أَبِي عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّه : مَا سَمِعْتَهُ مِنِّي يُشْبِهُ قَوْلَ النَّاسِ فِيهِ التَّقِيَّةُ، وَمَا سَمِعْتَ مِنِّي لَا يُشْبِهُ قَوْلَ النَّاسِ فَلَا تَقِيَّةَ فِيهِ 4
فِي هَذَا الْحَدِيثِ غِنًى عَمَّا اشْتُهِرَ عَنِ آلِ مُحَمَّدٍ جَلَّ جَلَالُهُمْ مِنَ الْعَقَائِدِالظَّاهِرَةِ بَيْنَ النَّاسِ...




