مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 297

سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ شَئٍّ يُرْوَى عَنْهُ وَ يُرْوَى عَنْهُ خِلَافُهُ فَبِأَيِّهِمَا نَأْخُذُ؟ قَالَ: خُذْ بِمَا خَالَفَ الْقَوْمَ،وَمَا وَافَقَ الْقَوْمَ فَاجْتَنِبْهُ 1

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ  قُلْتُ لمولانا الرضا عّزَّ عِزُّه : كَيْفَ نَصْنَعُ بِالْخَبَرَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ؟ فَقَالَ: إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ فَانْظُرُوا مَا يُخَالِفُ مِنْهُمَا الْعَامَّةَ فَخُذُوهُ، وَانْظُرُوا مَا يُوَافِقُ أَخْبَارَهُمْ فَدَعُوهُ. 2

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيّ قَالَ مولانا أَبُو عَبْدِ اللهِ عَزَّ عِزُّه إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ فَخُذُوا بِمَا خَالَفَ الْقَوْم. 3

فَلَوْ كُنْتَ مُحْتَارًا اخِي الْمُؤْمِنِ بِوُجُودِ رِوَايَتَانِ وَاحِدَةٌ تَنُصُّ عَلَى الْقَتْلِ وَأُخْرَى.  عَلَى التَّشْبِيهِ وَعَدَمِ الْقَتْلِ فَخُذْ مَا يُخَالِفُ الْعَامَّةَ اسْتِنَادًا لِقَوْلِ مَوَالِينَا وهذا ابسطُ دليلٌ على صحةِ حديثِ البَاطنِ فَهِيَ مخالفةً للعامةِ

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَال مولانا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ فَاعْرِضُوهُمَا عَلَى كِتَابِ اللهِ ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوهُ ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَرُدُّوهُ ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوهُمَا فِي

الهوامش

1وسائل الشيعة ج١٨ ص٨٥
2وسائل الشيعة ج٢٧ ص١١٩
3وسائل الشيعة ج٢٧ ص١١٨
الصفحة 43 من 297