مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 297

عَلَى الضَّلَالِ إِي وَ اللهِ هَلَكُوا إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ لَحِقَهُمْ عَمَّارٌ وَ أَبُو سَاسَانَ الْأَنْصَارِيُّ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو عَمْرَةَ فَصَارُوا سَبْعَةً 1

فَفِي الرِّوَايَاتِ السَّابِقَةِ إِشَارَةٌ وَاضِحَةٌ انْ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ عَلَى امْرِ وَمَعْرِفَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الحقيقية قَلِيلِينَ  لَيْسَ هُمُ الْأَغْلَبِيَّةُ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ وِلَايَتَهُمْ

قَالَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عِزَّ عِزُّهُ:- اُفْتُتِحَتُ الْارْضُ عَنْ ضَلَالٍ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْأَمْرَ فَهُوَ ضّالٌّ. 2

لَانَ الْأَمْرَ وَ السُّلْطَةَ وَ التَّمْكِينَ كَانَ بِيَدِ عَدُوِّ اللَّهِ قَابِيلَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَحِزْبِهِ وَأَمَّا أَبْنَاءُ النُّورِ اتَّخَذُوا مِنَ الْغُرْبَةِ طَرِيقٌ وَمِنَ التَّقِيَّةِ رَفيِق

عَنِ ابِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ قَوْمٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ فَقَالَ : ضُلَّالٌ ، إِنَّ الْأَمْرَ افْتُتِحَ بِالضَّلَالِ 3

وَايِضاً امْرُونَا مَوَالِينَا انْ نَأخِذْ مَا هُو خِلَافَ الْعَامَّةِ لِكَيْ لَا نَرْكُنَ لِبَاطِلِهِمْ وَلِأَنَّ الْحَقَّ فِي خِلَافِهِمْ ، وَالْعَامَّةُ فِي وَجْهٍ هُمْ النَّوَاصِبُ وَفِي وَجْهٍ آخَرَ هُمْ الْمُقَصِّرَةُ

الهوامش

1الاختصاص للمفيد ج١ ص٦
2حقائق اسرار الدين
3حقائق اسرار الدين
الصفحة 42 من 297