عَلَى الضَّلَالِ إِي وَ اللهِ هَلَكُوا إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ لَحِقَهُمْ عَمَّارٌ وَ أَبُو سَاسَانَ الْأَنْصَارِيُّ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو عَمْرَةَ فَصَارُوا سَبْعَةً 1
فَفِي الرِّوَايَاتِ السَّابِقَةِ إِشَارَةٌ وَاضِحَةٌ انْ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ عَلَى امْرِ وَمَعْرِفَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الحقيقية قَلِيلِينَ لَيْسَ هُمُ الْأَغْلَبِيَّةُ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ وِلَايَتَهُمْ
قَالَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عِزَّ عِزُّهُ:- اُفْتُتِحَتُ الْارْضُ عَنْ ضَلَالٍ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْأَمْرَ فَهُوَ ضّالٌّ. 2
لَانَ الْأَمْرَ وَ السُّلْطَةَ وَ التَّمْكِينَ كَانَ بِيَدِ عَدُوِّ اللَّهِ قَابِيلَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَحِزْبِهِ وَأَمَّا أَبْنَاءُ النُّورِ اتَّخَذُوا مِنَ الْغُرْبَةِ طَرِيقٌ وَمِنَ التَّقِيَّةِ رَفيِق
عَنِ ابِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ قَوْمٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ فَقَالَ : ضُلَّالٌ ، إِنَّ الْأَمْرَ افْتُتِحَ بِالضَّلَالِ 3
وَايِضاً امْرُونَا مَوَالِينَا انْ نَأخِذْ مَا هُو خِلَافَ الْعَامَّةِ لِكَيْ لَا نَرْكُنَ لِبَاطِلِهِمْ وَلِأَنَّ الْحَقَّ فِي خِلَافِهِمْ ، وَالْعَامَّةُ فِي وَجْهٍ هُمْ النَّوَاصِبُ وَفِي وَجْهٍ آخَرَ هُمْ الْمُقَصِّرَةُ




