{ وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيًۡٔاۚ إِنَّ ٱللهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٣٦ } 1
وَغَيْرُهَا عَشَرَاتُ الْايَاتِ يُمْكِنُ انْ يُرَاجِعُهَا الْبَاحِثُ
وَقَدْ وَرَدَة الْإِشَارَةُ لِهَذا الْأَمْرِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ فِي حَدِيثِهِمْ عز عزهما نَذْكُرُ بَعْضَهَا
قَالَ جَابِرْ الجُعْفِيُّ مِنْهُ السَلَامُ لِمَوْلَانَا البَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّا للهِ مَا أَقَلَّ أَصْحَابِي فَقَالَ المَوْلَى : هَيْهَاتَ يَا جَابِرُ أَتَدْرِي كَمْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ مِنْ أَصْحَابِكَ قَلَّتْ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللهِ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ فِي كُلِّ بَلْدَةِ مَا بَيْنَ اَلْمِائَةِ إِلَى اَلْمِائَتَيْنِ وَكُلُّ اَلْإِقْلِيمِ مَا بَيْنَ اَلْأَلْفِ إِلَى اَلْأَلْفَيْنِ لِأَنَّا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ فِي أَطْرَافِ اَلْأَرْضِ وَنَوَاحِيهَا قَالَ يَا جَابِرُ خَابَ ظَنُّكَ وَقَصُرَ رَأْيُكَ أُولَئِكَ هُمْ اَلْمُقَصِّرَةُ وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ 2
الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ قال المَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : كَمْ عَدَدُ شِيعَتِنَا بِالْكُوفَةِ ؟، قُلْتُ: خَمْسُونَ أَلْفًا، فَمَا زَالَ يٌقَلِّلُ حَتَى قَالَ : عِشْرِيْنَ. ثُمَّ قَالَ : وَاللهٍ يَا مُفَضَّلُ لَوَدَدْتُ لَوْ أَنَّ شِيْعَتَنَا بِالْكُوْفَةِ خَمْسَةُ وَعِشْرُونَ رَجُلَاً يَعْرِفُونَ أَمْرَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ لَا يَقُولُونَ




