مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 297

بِدِينِنَا مِنْ كُتُبِهِمِ عن طريق الْأَحَادِيثِ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ طَبْعاً منها الْإِشَارَاتُ وَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ الْعِبَارَات .

العقائد السّائدة بين النّاس هي العقائد الخاطئة

مِنْ الْمُلَاحَظِ عِنْدَ كُلِّ مُطَّلِعٍ عَلَى حَدِيثِ اهْلِ الْبَيْتِ ذَمُّ الأئمةُ لِلْعَقَائِدِ الْعَامَّةِ وَإِشَارَتِهِمْ لِوُقُوعِ التَّحْرِيفِ فِي الدِّينِ وَانَ الْحَقَّ عِنْدَ الْأَقَلِّيَّةِ مِنَ اتبَاعِهِمُ الَّذِينَ قَدْ أمِرُو بِالسُّكُوتِ وَالْكِتْمَانِ وَالتَّقِيَّةِ لِلْحِفَّاظِ عَلَيْهِمْ مِنْ بَطْشِ الْعَامَّةِ وَمَعْرِفَتِهِمْ انْ سَائِرَ النَّاسِ لَا تُطِيقُ الْحَقِيقَةَ

كَمَا أَنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ صَرَّحَ وَ أَوْضَحَ فِي ذَمِّ الْأَغْلَبِيَّةِ

{ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةٌ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ ٧٠ } 1

{ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَامِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤ } 2

{ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ ٱللهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١ } 3

الهوامش

1سورة المؤمنون الاية 70
2سورة الانعام الاية 44
3سورة الانعام الاية 111
الصفحة 39 من 297