بِدِينِنَا مِنْ كُتُبِهِمِ عن طريق الْأَحَادِيثِ الَّتِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ طَبْعاً منها الْإِشَارَاتُ وَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ الْعِبَارَات .
العقائد السّائدة بين النّاس هي العقائد الخاطئة
مِنْ الْمُلَاحَظِ عِنْدَ كُلِّ مُطَّلِعٍ عَلَى حَدِيثِ اهْلِ الْبَيْتِ ذَمُّ الأئمةُ لِلْعَقَائِدِ الْعَامَّةِ وَإِشَارَتِهِمْ لِوُقُوعِ التَّحْرِيفِ فِي الدِّينِ وَانَ الْحَقَّ عِنْدَ الْأَقَلِّيَّةِ مِنَ اتبَاعِهِمُ الَّذِينَ قَدْ أمِرُو بِالسُّكُوتِ وَالْكِتْمَانِ وَالتَّقِيَّةِ لِلْحِفَّاظِ عَلَيْهِمْ مِنْ بَطْشِ الْعَامَّةِ وَمَعْرِفَتِهِمْ انْ سَائِرَ النَّاسِ لَا تُطِيقُ الْحَقِيقَةَ
كَمَا أَنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ صَرَّحَ وَ أَوْضَحَ فِي ذَمِّ الْأَغْلَبِيَّةِ
{ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةٌ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ ٧٠ } 1
{ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَامِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤ } 2
{ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ ٱللهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١ } 3




