مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 297

التَّلْبِيسُ  مِنْ اهْمِ الْمَوَاضِيعِ الَّتِي وَجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِ مَعْرِفَةُ جَوَانِبِهِ وَ آثَارِهِ فِي الدِّينِ فَمِنْ دُونِ فَهْمِهِ سَتَبْقَى نَظْرَتُهُ عَوْرَاءَ لِحَدِيثِ ال مُحَمَّدٍ وَلَا يَسَعُنَى هُنَا سِوَى الْإِشَارَةِ لِهَذَا الْمَوْضُوعِ دُونَ التَّوَسُّعِ لِلْحِفَاظِ عَلَى وَحْدَةِ الْمَوْضُوعِ وَعَدَمِ تَشَتُّتِ الْقَارِئ وَلِأَنَّ الْمَوْضُوعَ مِنْ الْمَوَاضِيعِ الْمُهِمَّةِ سَنَتَكَلَّمُ عَنْهُ بِشَكْلٍ مُنْفَصِلٍ بِتَوَسُّعٍ فِي كِتَابٍ خَاصٍّ انْ شَاءَ مَوْلَانَا .

عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرٍ مِنهُ السَلامُ قَالَ سَيِّدِي أَبُو عَبْدِ اَللهِ الصادق عَزَّ عِزُّه : إِنَّ لِكُلٍ مِنَّا ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ ، وَحَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، وَأَمْرُنَا سِرٌّ مُسْتَسِرٌ ، فَمَنْ عَرَفَ لَحْنَنَا عَرَفَ مَا أَرَدْنَا وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ اَلتَّعْرِيضَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالتَّصْرِيحِ . 1

عَنِ الْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُ قَالَ مولانا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ لِكَلَامِنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَظَاهِرُهُ مُحْكَمٌ أَنِيْقٌ، وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، وَإِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، وَإِنَّ أَمْرَنَا سِرٌّ مُسْتَسِرٌّ، فَمَنْ عَرَفَنَا وَعَرَفَ لَحْنَنَا؛ عَرَفَ مَا أَرَدْنَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ اَلتَّلْوِيْحَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِاَلتَّصرِيْحِ 2

عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ سَمِعْتُ مولانا أَبَا عَبْدِ اللهِ الصادق عَزَّ عَزُّهُ يَقُولُ : أَنْتُمْ أَفْقَهُ النَّاسِ إِذَا عَرَفْتُمْ مَعَانِيَ كَلَامِنَا، إِنَّ الْكَلِمَةَ لَتَنْصَرِفُ عَلَى وُجُوهٍ فَلَوْ شَاءَ إِنْسَانٌ لَصَرْفَ كَلَامَهُ كَيْفَ شَاءَ وَلَا يَكْذِبُ 3

الهوامش

1حقائق اسرار الدين
2الصورة والمثال
3وسائل الشيعة ج 18 ص84
الصفحة 37 من 297