الإشارة والعبارة والتّلويح والتّصريح (لحن قولهم)
مَا مَعْنَى الْإِشَارَةِ أَوْ التَّلْوِيحِ أَوْ التَّعْرِيضِ؟
هِيَ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ تَصُبُّ فِي مَعْنىً وَاحِدٍ وَهُوَ السِّتْرُ وَ الْإِخْفَاءُ
وَ أَمَّا الْعِبَارَةُ وَ التَّصْرِيحُ وَ الدَّلَالَةُ هِيَ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ تَصَبُّ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ وَهُوَ الْكَشْفُ وَ الْبَيَانُ وَ وَرَدَتْ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ عَنْ مَوَالِينَا عَزَّ عِزُّهُمْ فِي اكْثَرٍ مِنْ خَبَرِ
فَعَلَى الْبَاحِثِ عَنْ الْحَقِّ وَمَنْ يَبْتَغِي سَبِيلَ النَّجَاةِ مِنْ مَوَائِدِ حَدِيثِهِمْ، و مَعْرِفَةُ لَحْنِ كَلَامِهِمْ عَزَّ عِزِّهِمْ ،وَمَعْرِفَةِ انْ خِطَابَهُمْ يَأْتِي بِمُسْتَوَيَاتٍ وَأَسَالِيبَ مُخْتَلِفَةٍ فَالْأُسْلُوبُ الْمَوْجَةُ لِلْعَوَامِّ يَخْتَلِفُ عَنْ الْخَوَاصِّ وَيَخْتَلِفُ عَنْ أُسْلُوبِ الْاوْلِيَاءِ .
كَمَا قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الْعِبَارَةِ، وَالْإِشَارَةِ، وَاللَّطَائِفِ، وَالْحَقَائِقِ، فَالْعِبَارَةُ لِلْعَوَامِّ، وَالْإِشَارَةُ لِلْخَوَاصِّ، وَاللَّطَائِفِ لِلْأَوْلِيَاءِ، وَالْحَقَائِقِ لِلْأَنْبِيَاءِ 1 .
فَكَذَلِكَ الْحَالُ فِي حَدِيثِهِمُ الشَّرِيفِ وَ عِلْمَهُمُ الْمُنِيفُ فَفِيهِ الْآلَافُ مِنْ وُجُوهِ التَّصَارِيفِ ..
فَلَا تَنْتَظِرُ التَّصْرِيحَ الْوَاضِحَ و التِبيينِ اللَائِحِ الْمَوْجُودِ فِي كُلِّ مَكَانٍ و تَسمَعُهُ كلَ اذانْ إِذَا كُنْتَ تَطْلُبُ عَقَائِدَ الحقِ وَمَعْرِفَةَ الْخَوَاصِّ وَ دينَ الَاوْلِيَاءِ




