بِمَعْنَى لَوْ جَائَكَ عَنْ الْإِمَامِ قَوْلٌ أَنَّهُ قَالَ عَنِ اللَّيْلِ هُوَ نَهَارٌ وَ عَنْ النَّهَارِ أَنَّهُ لَيْلٌ وَجَبَ عَلَيْكَ أَنْ لَا تُكَذِّبَهُ فَقَبَّحَ اللَّهُ مَشَايِخَ التَّقْصِيرِ عَلَى جُرْأَتِهِمْ فِي تَوْهِينِ وَتَكْذِيبِ الْحَدِيثِ الْبَاطِنِ !
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِرَجُلٍ قَالَ لَهُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ الرَّجُلُ يُعْرَفُ بِالْكَذِبِ يَأْتِينَا عَنْكُمْ بِالْحَدِيثِ وَمَا نَعْرِفُهُ أَنْرُدُّهُ عَلَيْهِ قَالَ يَقُولُ لَكُمُ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنَّ اللَّيْلَ لَيْسَ بِلَيْلٍ وَالنَّهَارَ لَيْسَ بِنَهَارٍ قَالَ مَا يَبْلُغُ إِلَى هَذَا فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ قَالَ لَكَ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ إِنَّ اللَّيْلَ لَيْسَ بِلَيْلٍ وَالنَّهَارَ لَيْسَ بِنَهَارٍ فَلَا تُكَذِّبْهُ فَإِنَّكَ إِنْ كَذَّبْتَهُ إِنَّمَا كَذَبْتَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ 1
الحَدِيثِ التَّالِي مِنْ كُتُبِ المُوَحِدِينَ فَهُوَ أبَيَنَ مِنَ الحَدِيثِ الَذِي سَبَقَهُ مِنْ كُتُبِ الظَاهِرِ وعَلاَماَتِ البَلاَغَةِ بِهِ سَاِطِعَةٌ وَ اَنْوَارِ البَيَان ِفِيهِ لَائِحَة ٍ
عَنْ مَوَلانا الصادق عَزَّ عِزُّهُ أَنْكِرْ مَنْ تَعْرِفُ حَتَّى يَصِحَّ لَكَ مَعْرِفَةُ مَنْ لَا تَعْرِفْ2
قالَ مولانَا البَاقرُ عزَّ عزُّه : إِنَّ عَلِمَنَا عَظِيمٌ فَمَا لَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَأَشْمَأَزَتْ مِنْهُ قُلُوبُكُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ




