بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ لِلَّيْلِ إِنَّهُ نَهَارٌ، وَ لِلنَّهَارِ إِنَّهُ لَيْلٌ فَقُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا، فَإِنَّكَ إِذَا كَذَّبْتَهُ فَإِنَّمَا تُكَذِّبُنَا1
قَالَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عَزَّ عِزُّهُ : وَلَا تَقُلْ لَمَا بَلَغَكَ عَنَّا وَنُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَإِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِنَّا خِلَافَهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي لِمَا قُلْنَاهُ وَعَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ،2
و هَذَا هو مَا نُرِيدُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ هُوَ انْ نَأْتِيكَ بِخِلَافِ مَا عُرِفَ عَنْهُمْ..
فَلِذَلِكَ يَا مُؤْمِنُ وَسِّعْ قَلْبَكَ وَاشْرَحْ صَدْرَكَ { أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ }3
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا بَلَغَهُ عَنَّا حَدِيثٌ لَمْ يُعْطَ مَعْرِفَتَهُ أَنْ يَقُولَ: الْقَوْلُ قَوْلُهُمْ، فَيَكُونُ قَدْ آمَنَ بِسِرِّنَا وَعَلَانِيَتِنَا4
وَلِمَعْرِفَةِ أَهَمِّيَّةِ التَّسْلِيمِ حَتَّى لَوْ جَاءَ خِلَافَ الَّذِي نَعْرِفُ فِي اهْمِ الْأُمُورِ نُورِدَ الْخَبَرَ الِاتِي
عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ مولانا أَبُو جَعْفَرٍ الباقر عَزَّ عِزُّهُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الصَّوْتُ الَّذِي قُلْنَا لَكُمْ أَنَّهُ يَكُونُ مَا أَنْتَ صَانِعٌ قُلْتُ : أَنْتَهِي فِيهِ وَ اللهِ




