مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 297

بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ لِلَّيْلِ إِنَّهُ نَهَارٌ، وَ لِلنَّهَارِ إِنَّهُ لَيْلٌ فَقُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا، فَإِنَّكَ إِذَا كَذَّبْتَهُ فَإِنَّمَا تُكَذِّبُنَا1

قَالَ مَوْلَانَا الْكَاظِمُ عَزَّ عِزُّهُ : وَلَا تَقُلْ لَمَا بَلَغَكَ عَنَّا وَنُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَإِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِنَّا خِلَافَهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي لِمَا قُلْنَاهُ وَعَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ،2

و هَذَا هو مَا نُرِيدُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ هُوَ انْ نَأْتِيكَ بِخِلَافِ مَا عُرِفَ عَنْهُمْ..

فَلِذَلِكَ يَا مُؤْمِنُ وَسِّعْ قَلْبَكَ وَاشْرَحْ صَدْرَكَ { أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ }3

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا بَلَغَهُ عَنَّا حَدِيثٌ لَمْ يُعْطَ مَعْرِفَتَهُ أَنْ يَقُولَ: الْقَوْلُ قَوْلُهُمْ، فَيَكُونُ قَدْ آمَنَ بِسِرِّنَا وَعَلَانِيَتِنَا4

وَلِمَعْرِفَةِ أَهَمِّيَّةِ التَّسْلِيمِ حَتَّى لَوْ جَاءَ خِلَافَ الَّذِي نَعْرِفُ فِي اهْمِ الْأُمُورِ نُورِدَ الْخَبَرَ الِاتِي

عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ مولانا أَبُو جَعْفَرٍ الباقر عَزَّ عِزُّهُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الصَّوْتُ الَّذِي قُلْنَا لَكُمْ أَنَّهُ يَكُونُ مَا أَنْتَ صَانِعٌ قُلْتُ : أَنْتَهِي فِيهِ وَ اللهِ

الهوامش

1مختصر البصائر ص٧٧
2الكافي ج 8 ص 125
3سورة الزمر الاية 22
4مختصر البصائر ص ٢٤٩
الصفحة 31 من 297