وَ فِي الْخِتَامِ نَقُولُ لِلْمَقَصِّرَةِ الْجَاحِدِينَ الْمُصِرِّينَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ مَا هَذَا الَا بِدَايَةُ الْفَيْضِ عَلَى طُلَّابِ الْحَقِيقَةِ وَ جَمْرَةِ الْقَيْضِ عَلَيْكُمْ يَا ابْنَاءَ السَّقِيفَةِ
فَصَبَرَاً صَبْرًا فَسَوْفَ تَرَوْنَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ الْحُجَجَ الدَّامِغَةَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ كُتُبِكُمُ السِّتُمْ تَقُولُونَ نَحْنُ ابْنَاءُ الدَّلِيلِ نَمِيلُ حَيْثُمَا يَمِيلُ !!
فَاجْمَعُوا مَشَايِخَكُمْ وَ رُصُوا صُفُوفَ عُلَمَائِكُمْ فَهَا هُمُ ابْنَاءُ ابُو الْخَطَّابِ نَزَلُوا الْمَيْدَانَ وَ تَدَرَّعُوا بِالْحِكْمَةِ وَ الْإِيمَانِ وَ شِعَارُهُمُ الْحُجَّةُ وَ الْبُرْهَانُ فَهَاتُوا بُرْهَانَكُمْ يَا مَقَصِّرَةُ انْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
وَ آخِرُ دَعْوَانًا انْ الشُّكْرِ وَ الْحَمْدُ لِمَوْلَانَا الشَّاهِدِ الرَّقِيبِ الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ عَزَّ عِزِّهُ فَهُوَ فَاتِحُ هَذَا الْبَابِ وَ مَسَبُّ الِاسْبَابِ لِلرَّجْعَةِ وَ الْإِيَابِ.




