مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 297

زَوَالُهُمْ أَضْحَى قَرِيبًا إِلَى اللُّظَى

وَذَاقُوا أَلِيمَ الذَّبْحِ بِالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ

زَكَاتِيٌّ وَنُسُكِي لَعْنَ كُلِّ مُخَالِفٍ

وَحَبُّ أَمِيرِ النَّحْلِ قَدْ صَارَ لِي حِرْزٌ

زَكَّا عَمَلِي فِي حُبِّهِ صُرْتُ مَغْرَمًا

لَعَلَّهُ يُمَيِّزُنَا فِي أَطْيَبِ الْمِيزِ

الخاتمة

وَفِي الْخِتَامِ كُلُّ السَّلَامِ لِمَنِ اطَّابَ الْكَلَامَ وَاقَامَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَ نَشَدَ الْحَقِيقَةَ دُونَ اللِّئَامِ وَطُهْرَ ثِيَابِهِ مِنَ الرِّجْسِ وَ الْاثَامِ وَ تَنْكَبُّ سُنُةُ الدَّلَامِ وَ أَوَى الَى كَهْفِ الْهِ الِانَامِ عَلِيٍ وَالِهِ الْكِرَامُ عَزَّ عِزُّهُمْ وَ جَلَّ جَلَالُهُمْ فَهُمُ اهْلُ الْكَرْمِ وَ الِانْعَامِ

فَانْ لَامَسَتِ الْكَلِمَاتُ قَلْبَكَ وَشَهِدَ لَهَا حَسْكَ انْهَا لَكَ فَهِيَ لَكَ فَأَرْكَبُ مَعَنَا فِي سَفِينَةِ النَّجَاةِ سَفِينَةَ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزَّهُ بَعْدَ انْ تَنَرِّهُهُ عَنِ الْعَيْبِ وَ النُّقْصَانِ وَ الضَّعْفِ وَ الْهَوَانِ فَكَيْفَ لِمَنْ هُوَ مَبْدَءُ الْخَيْرِ وَالِاحْسَانِ انْ يَمْضِي بِهِ حَدُّ السِّنَانِ وَ الضَّرْبِ وَالطِّعَانِ وَ عَلَى جِرَاحِهِ تَتَرَاقَصُ الْقِيَانُ فَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّيْطَانِ وَ لَا تَرْكَنَّ لِقَوْلِ الَّذِينَ ظَلَمُوا

{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} 1

الهوامش

1سورة هود الاية 113
الصفحة 294 من 297