زَوَالُهُمْ أَضْحَى قَرِيبًا إِلَى اللُّظَى | وَذَاقُوا أَلِيمَ الذَّبْحِ بِالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ | |
زَكَاتِيٌّ وَنُسُكِي لَعْنَ كُلِّ مُخَالِفٍ | وَحَبُّ أَمِيرِ النَّحْلِ قَدْ صَارَ لِي حِرْزٌ | |
زَكَّا عَمَلِي فِي حُبِّهِ صُرْتُ مَغْرَمًا | لَعَلَّهُ يُمَيِّزُنَا فِي أَطْيَبِ الْمِيزِ |
الخاتمة
وَفِي الْخِتَامِ كُلُّ السَّلَامِ لِمَنِ اطَّابَ الْكَلَامَ وَاقَامَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَ نَشَدَ الْحَقِيقَةَ دُونَ اللِّئَامِ وَطُهْرَ ثِيَابِهِ مِنَ الرِّجْسِ وَ الْاثَامِ وَ تَنْكَبُّ سُنُةُ الدَّلَامِ وَ أَوَى الَى كَهْفِ الْهِ الِانَامِ عَلِيٍ وَالِهِ الْكِرَامُ عَزَّ عِزُّهُمْ وَ جَلَّ جَلَالُهُمْ فَهُمُ اهْلُ الْكَرْمِ وَ الِانْعَامِ
فَانْ لَامَسَتِ الْكَلِمَاتُ قَلْبَكَ وَشَهِدَ لَهَا حَسْكَ انْهَا لَكَ فَهِيَ لَكَ فَأَرْكَبُ مَعَنَا فِي سَفِينَةِ النَّجَاةِ سَفِينَةَ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزَّهُ بَعْدَ انْ تَنَرِّهُهُ عَنِ الْعَيْبِ وَ النُّقْصَانِ وَ الضَّعْفِ وَ الْهَوَانِ فَكَيْفَ لِمَنْ هُوَ مَبْدَءُ الْخَيْرِ وَالِاحْسَانِ انْ يَمْضِي بِهِ حَدُّ السِّنَانِ وَ الضَّرْبِ وَالطِّعَانِ وَ عَلَى جِرَاحِهِ تَتَرَاقَصُ الْقِيَانُ فَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّيْطَانِ وَ لَا تَرْكَنَّ لِقَوْلِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} 1




