وَايْضاً مِنْ أَبْيَاتِ بَعْضِ الْمُوَحِّدِينَ :
ظَنُّوا بِجَهْلِهِمْ قَتَلُوا الْالَهَ | عَطْشَانَاً فَرِيداً فِي الْهَيْجَاءِ | |
ضَلُّوا وَاللَّهِ وَ تَاهُوا | رب الحياة هُوَ لِلْمَاءِ مَاءِ | |
وَ مَنْ غَيَّهِمْ ظَنُّوهُ طَرِيحاً | وَهُوَ لِلْغَبْرَاءِ تُرَابً وَ هَوَاءٌ | |
حُسَيْنُ السِّبْطِ ظُهُورُ الْالْهِ | ظُهُورُ عَلِيً فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ | |
بِصُورَةً حَيْرَةِ جَمِيعِ الْخَلْقِ | مُكِرَ بِهِمْ مِنْ دُونِ رَوِيَّةً وَابْتِدَاءٍ | |
فكانَ فِي ظُهُوِرِه رَحمةٌ وَبَلاءٌ | حَكِيمً فِي فِعْلِهِ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ | |
حَرَّكَ عَقْلَكَ يَا مُقَصِّرً بِالدُّعَاءِ | كَيْفَ لِلرَّبِّ انْ يُدَاسُ بِنَعْلِ ابْنَاءِ الطُّلَقَاءِ |
وَمِنْ دِيوَانِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الصُّوَيْرِيِّ :
زِيَارَتُكُمْ اعْنُوا بِهَا نَحْوَ کرَبْلًا | بِكُوفَانْ كِيْمَا لِلثَّوَابِ بِهَا تَجَزُّوْا | |
زَعَمْتُمْ حُسَيْنًا ثَاوِيًا فِي بِقَاعِهَا | لِإِظْهَارِهِ التَّخْيِيلَ وَاللُّبْسَ وَالْعَجْزَ | |
زَلَلْتُمْ عَنْ النَّهْجِ الْقَوِيمِ وَسِرِّهِ | وَلَكِنَّمَا رَأْسُ الدَّلَامِ بِهَا حَزْ | |
زَعِيمُهُمْ الْمَرْكُوسُ فِيهَا عَذَابُهُ | وَمَوْلَايَ لَمْ يَمْسَسْهُ مِنْ كَيْدِهِمْ وَكَزَ | |
زُهُوقًا غَدَتْ تِلْكَ الْأَبَاطِيلُ مِنْهُمْ | وَأَعْدَاءُ مَوْلَايَ بِلَعْنَتِهِ يَخِزُوا | |
زَجَجْنَا إِلَى نَحْوِ الْحَبِيبِ نُفُوسُنَا | بِمَقْصِدِهِ نَحْمِي الْجَنَابَ وَنَعْتَزِ | |
زَنَانِيرِ أَهْلِ الْحَقِّ شُدَّتْ وَشَمِرَتْ | ذُيُولًا لِأَعْدَاءِ اللَّهِ فِي بَأْسِهَا تَعْزُ | |
زِنَى مَنْ يَرُومُ الْحَقَّ مِنْ غَيْرِ بَابِهِ | وَشَيْطَانُهُ بَالْغِيِّ قَدْ أَزَّهُ أَزْ | |
زَنِيمٌ ذَمِيمٌ مَنْ يُوَالِي لِحَبْتَرَ | وَمَأْكَلُهُ الزَّقُّومُ يَا بِئْسَ ذَا خُبْزٍ |




