مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 297

وَايْضاً مِنْ أَبْيَاتِ بَعْضِ الْمُوَحِّدِينَ :

ظَنُّوا بِجَهْلِهِمْ قَتَلُوا الْالَهَ

عَطْشَانَاً فَرِيداً فِي الْهَيْجَاءِ

ضَلُّوا وَاللَّهِ وَ تَاهُوا

رب الحياة هُوَ لِلْمَاءِ مَاءِ

وَ مَنْ غَيَّهِمْ ظَنُّوهُ طَرِيحاً

وَهُوَ لِلْغَبْرَاءِ تُرَابً وَ هَوَاءٌ

حُسَيْنُ السِّبْطِ ظُهُورُ الْالْهِ

ظُهُورُ عَلِيً فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ

بِصُورَةً حَيْرَةِ جَمِيعِ الْخَلْقِ

مُكِرَ بِهِمْ مِنْ دُونِ رَوِيَّةً وَابْتِدَاءٍ

فكانَ فِي ظُهُوِرِه رَحمةٌ وَبَلاءٌ

حَكِيمً فِي فِعْلِهِ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ

حَرَّكَ عَقْلَكَ يَا مُقَصِّرً بِالدُّعَاءِ

كَيْفَ لِلرَّبِّ انْ يُدَاسُ بِنَعْلِ ابْنَاءِ الطُّلَقَاءِ

وَمِنْ دِيوَانِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الصُّوَيْرِيِّ :

زِيَارَتُكُمْ اعْنُوا بِهَا نَحْوَ کرَبْلًا

بِكُوفَانْ كِيْمَا لِلثَّوَابِ بِهَا تَجَزُّوْا

زَعَمْتُمْ حُسَيْنًا ثَاوِيًا فِي بِقَاعِهَا

لِإِظْهَارِهِ التَّخْيِيلَ وَاللُّبْسَ وَالْعَجْزَ

زَلَلْتُمْ عَنْ النَّهْجِ الْقَوِيمِ وَسِرِّهِ

وَلَكِنَّمَا رَأْسُ الدَّلَامِ بِهَا حَزْ

زَعِيمُهُمْ الْمَرْكُوسُ فِيهَا عَذَابُهُ

وَمَوْلَايَ لَمْ يَمْسَسْهُ مِنْ كَيْدِهِمْ وَكَزَ

زُهُوقًا غَدَتْ تِلْكَ الْأَبَاطِيلُ مِنْهُمْ

وَأَعْدَاءُ مَوْلَايَ بِلَعْنَتِهِ يَخِزُوا

زَجَجْنَا إِلَى نَحْوِ الْحَبِيبِ نُفُوسُنَا

بِمَقْصِدِهِ نَحْمِي الْجَنَابَ وَنَعْتَزِ

زَنَانِيرِ أَهْلِ الْحَقِّ شُدَّتْ وَشَمِرَتْ

ذُيُولًا لِأَعْدَاءِ اللَّهِ فِي بَأْسِهَا تَعْزُ

زِنَى مَنْ يَرُومُ الْحَقَّ مِنْ غَيْرِ بَابِهِ

وَشَيْطَانُهُ بَالْغِيِّ قَدْ أَزَّهُ أَزْ

زَنِيمٌ ذَمِيمٌ مَنْ يُوَالِي لِحَبْتَرَ

وَمَأْكَلُهُ الزَّقُّومُ يَا بِئْسَ ذَا خُبْزٍ

الصفحة 293 من 297