قَبْلَ الْحَدِيثِ عَنْ كَرْبَلَاءَ لَا بُدَّ انْ تَطْلَّعَ اخِي الْكَرِيمُ عَلَى ارْبَعِ مَوَاضِيعٍ مُهِمَّةٍ اطِّلَاعُهً سَرِيعَةً فَمِنْ دُونِ مَعْرِفَةِ هَذَا الْمُقَدِّمَاتِ لَنْ تَصِلَ إِلَى نَتِيجَةٍ مُقْنِعَةٍ لَكَ انْ مَوْلَانَا الْحُسَين عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يُقْتَلْ بَلْ شَبْهَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
اوْلَ مَوْضُوعٍ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَ مِنْ دُونِ التَّسْلِيمِ لَنْ يَقْتَنِعَ ايَّ شَخْصٍ بِهَذِهِ الحَقِيقَةُ أَوْ أَيِّ مَوْضُوعٍ آخَرَ مِنْ مَوَاضِيعِ الدِّينِ الْبَاطِنِ
الْمَوْضُوعُ الثَّانِي مَعْرِفَةُ انْ رِوَايَاتِ ال مُحَمَّدٍ تَأْتِي بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَمِنْهَا الاشارة وَالْعِبَارَةُ وَالتَّلْوِيحُ وَالتَّصْرِيحُ
الْمَوْضُوعُ الثَّالِثُ انّ الْعَقَائِدُ السَّائِدَةُ بين النَّاسِ هِيَ الْعَقَائِدُ الْخَاطِئَةُ الَّتِي رَفَضَهَا مَوَالِينَا عَزَّ عِزَّهُمْ وَمَا وَافَقُوا فِيهَا النَّاسَ إِلا تَقِيَّةً
الْمَوْضُوعُ الرَّابِعُ وَ الْأخير تْكِرَارُ السِّينَارْيُوهَاتِ الْمَاضِيَةِ فِي الامم السَّالِفَةِ عَلَى هَذِهِ الأُمة
وَ مِنْ دُونِ الِاعْتِقَادِ بِهَذِهِ الْمَوَاضِيعِ لَا يُعَدُّ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا وَلَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقَائِقِ الَّتِي غَابَتْ عَنْكَ وَعَنَا لِذَلِكَ سَوْفَ نُورِدُ بَعْضَ الْأَخْبَارِ عَنْ مَوَالِينَا الأطهار عَزَّ عِزِّهِمْ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِيعِ




