مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 297

قَبْلَ الْحَدِيثِ عَنْ كَرْبَلَاءَ لَا بُدَّ انْ تَطْلَّعَ اخِي الْكَرِيمُ عَلَى ارْبَعِ مَوَاضِيعٍ مُهِمَّةٍ اطِّلَاعُهً سَرِيعَةً فَمِنْ دُونِ مَعْرِفَةِ هَذَا الْمُقَدِّمَاتِ لَنْ تَصِلَ إِلَى نَتِيجَةٍ مُقْنِعَةٍ لَكَ انْ مَوْلَانَا الْحُسَين عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يُقْتَلْ بَلْ شَبْهَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ

اوْلَ مَوْضُوعٍ هُوَ  التَّسْلِيمُ ، وَ مِنْ دُونِ التَّسْلِيمِ لَنْ يَقْتَنِعَ ايَّ شَخْصٍ بِهَذِهِ الحَقِيقَةُ أَوْ أَيِّ مَوْضُوعٍ آخَرَ مِنْ مَوَاضِيعِ الدِّينِ الْبَاطِنِ  

الْمَوْضُوعُ الثَّانِي مَعْرِفَةُ انْ رِوَايَاتِ ال مُحَمَّدٍ تَأْتِي بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَمِنْهَا الاشارة وَالْعِبَارَةُ وَالتَّلْوِيحُ وَالتَّصْرِيحُ

الْمَوْضُوعُ الثَّالِثُ انّ الْعَقَائِدُ السَّائِدَةُ بين النَّاسِ هِيَ الْعَقَائِدُ الْخَاطِئَةُ الَّتِي رَفَضَهَا مَوَالِينَا عَزَّ عِزَّهُمْ وَمَا وَافَقُوا فِيهَا النَّاسَ إِلا تَقِيَّةً

الْمَوْضُوعُ الرَّابِعُ وَ الْأخير تْكِرَارُ السِّينَارْيُوهَاتِ الْمَاضِيَةِ فِي الامم السَّالِفَةِ عَلَى هَذِهِ الأُمة

وَ مِنْ دُونِ الِاعْتِقَادِ بِهَذِهِ الْمَوَاضِيعِ لَا يُعَدُّ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا وَلَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقَائِقِ الَّتِي غَابَتْ عَنْكَ وَعَنَا لِذَلِكَ سَوْفَ نُورِدُ بَعْضَ الْأَخْبَارِ عَنْ مَوَالِينَا الأطهار عَزَّ عِزِّهِمْ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِيعِ

الصفحة 29 من 297