وَهَنَّأَهُ مَا جَازَاهُ عَنْ يَوْمِ كَرْبَلَاءَ | بِهِ مِنْ ثَوَابٍ لَا يُحْدُ لِكَثْرَتِهِ | |
وَطُوبَى لَهُ وَالْفَوْزُ وَالْغَنَمُ كُلُّهُ | لْحَنْظَلَةِ الْمُخْتَصِّ فِينَا بِهِجْرَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى زُوَّارِ نُورٍ بِكَرْبَلَاءَ | مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ بِزَورَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى مَنْ زَارَهُ أَلْفَ حُجَّةٍ | لَهُ مَعَ حَجِيجِ اللَّهِ حَجًّا بِعُمْرَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى مَنْ زَارَهُ شَاهِدًا لَهُ | عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ حَظَى وَسَطَ رَوْضَتِهِ | |
يُصَافِحُهُمْ عِنْدَ السَّلَامِ بِكَفِّهِ | يُجِيبُ دُعَاءَهُمْ حِينَ يَدَّعِي بِرَأْفِتِهِ | |
وَيُوَسِّعُهُمْ عَفْوًا وَيَغْفِرُ رَاحِمًا | ذُنُوبَهُمْ إِذْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَتِهِ | |
وَأَيْنَ ذَوُو الْأَلْبَابِ عَنْ عِلْمٍ كُنْهُهِ | وَأَنْ يُقَدِّرُوهُ وَيْحَهُمْ حَقَّ قُدْرَتِهِ | |
وَأَنْ يَعْرِفُوهُ بِالْكَمَالِ وَأَنَّهُ | حِجَابٌ مُقِيمٌ بِالْهُدَى فِي رَعِيَّتِهِ | |
وَأَيْنَ هُمْ عَنْ عِلْمِ مَا قَدْ أَتَى بِهِ | فِتَاءٌ خَصِيبٌ عَبْدٍ ثَانِي عَشْرَتَةِ | |
مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ وَالْجَوْهَرُ الَّذِي | تَنَافَسَ أَهْلُ الْأَرْضِ فِي جَوْهَرِيَّتِهِ | |
لَغَاصُوا بِحَارَ الْعِلْمِ كَيْ يُدْرِكُونَهُ | فَخَابُوا وَفُزْنَا إِذْ ظَفِرْنَا بِدَرَتِهِ | |
فَحَمْدًا وَشُكْرًا دَائِمًا غَيْرَ نَافِذٍ | لِرَبِّ حِبَّانَا مُنْعِمٍ بِكَرَامَتِهِ | |
عَلَى رَغْمِ مَنْ عَادَى حَوَارَيْ أَحْمَدَ | وَمَنْ ظَنَّ ظَنَّ الْجَهْلِ مِنْ قُبْحِ نِيَّتِهِ |
وَلَهُ نَضَرُ اللَّهِ وَجْهَهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى :
أَيُّهَا الزَّائِرُونَ مَشْهَدُ نُور | لْحُسَيْنٍ ظَفِرْتُمْ بِالسُّرُورِ | |
أَنْ تَكُونُوا يَا شِيعَةُ الْحَقِّ زُرْتُمْ | عَارِفِينَ بِفَضْلِ حَقِّ الْمَزُورِ | |
فَلَعَمْرِي لَقَدْ حَوَيْتُمْ وَحُزْتُمْ | شَرَفًا بَاذِخًا وَفَخْرَ الْفَخْرِ |
وَلَعَمْرِي لَقَدْ سَعَدْتُمْ وَفُزْتُمْ | بِاَلَّذِي لَيْسَ مِثْلَهُ فِي الدُّهُورِ |




