مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 297

بِمَوْضِعِ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

وَبُقْعَةِ مُوسَى وَالْمَسِيحِ وَرِبْوَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ قَدَرَهُ

وَرَفَعَهُ فِي الْقُدْسِ مَعَ خِيرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ عَظَّمَ اللَّهُ قَدْرَهُ

وَرَفَعَهُ فِي الْقُدْسِ مَعَ خَيْرِ خِيرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ حَجَبَ اللَّهُ شَخْصَهُ

وَأَظْهَرَ لِلْأَعْدَاءِ شَبَهًا كَصُورَتِهِ

كَعِيسَى وَهُوَ عِيسَى وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمْ

وَلَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ سَرِيرَتِهِ

وَقَدْ ظَنَّ أَهْلُ الشَّكِّ وَالزَّيْغِ أَنَّهُمْ

يَرَوْنَهُ مَشْهُورًا وَ یا حَسْنَ شُهْرَتِهِ

وَقَالُوا قَتَلْنَاهُ وَمَا كَانَ قَتَّ لَهُ

وَلَا صَلَبُوهُ بَلْ شَبَهًا لِرُؤْيَتِهِ

كَذَّاكَ حُسَيْنٌ شَبَهْوهِ بِكَرْبَلَاءَ

كَمَا شَبَّهُوا عِيسَى سَوَاءٌ كَسِيرَتِهِ

وَحَاشَا حُسَيْنًا ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ

ضِيَاءُ عَلِي نُورِهِ وَسَطَ غَرَّتِهِ

مِنْ السَّيْفِ أَنْ يَصْدَأَ بِهِ أَوْ يَنَالَهُ

وَحَاشَاهُ أَنْ يُدْعَى قَتِيلًا بِحَسْرَتِهِ

وَكَيْفَ يَنَالُ السَّيْفُ وَالرُّمْحُ جِسْمَهُ

وَمَنْ جِسْمِهُ نُورُ الْهُدَى فِي بِرْيَتِهِ

وَكَيْفَ يَجُوزُ الْمَوْتُ وَالْقَتْلُ نَفْسٌ مِنْ

بِقُدْرَتِهِ تُحْيَى النُّفُوسَ وَرَحْمَتِهُ

وَلَكِنَّهَا تَاللَّهُ أَكْبَرُ مِحْنَةٍ

عَلَى الْخَلْقِ أَبْدَاهَا لَهُمْ عِنْدَ رِفْعَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى الذَّبْحِ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ

فَدَى النُّورُ إِسْمَاعِيلُ فِي يَوْمِ فِدْيَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى أَقْمَارِهِ وَنُجُومِهِ

وَأَنْوَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ خَيْرِ عِتْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى السَّبْعِينَ بَرًّا مُوَحَّدًا

مِنَ الشِّيعَةِ الْكُبْرَى وَمِنْ خَيْرِ أَرُومَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى الْأَطْهَارِ مِنْ شِيعَةِ الْهُدَى

مَوَالِي حُسَيْنِ النُّورِ مِنْ أَهْلِ نُصْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ قَامَ شَبَهًا مُمَثَلًا

لِسَيِّدِهِ يَلْقَى الرَّدَى تَحْتَ رَايَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَادَ اللَّهَ صَابِرًا

بِمُهْجَتِهِ لَا يَنْكَفِئُ عَنْ خِبْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى مَنْ حَازَ كُلَّ فَضِيلَةٍ

حَبَاهُ حَبَّاهُ رَبُّهُ بِبَصِيرَتِهِ

الصفحة 288 من 297