مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 297

بعض أشعار الموحّدين عن الحسين وكربلاء

وَقَدْ قَالَ سَيِّدُنَا الْخَصِيبِيُّ نَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ :

وَبَاكَ يَبْكِي عَلَى رَبِّهِ

لَسْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حِزْبِهِ

وَكُلَّمَا نَاحَتْ لَهُ خَلَّةٌ

عَلَى الَّذِي فَرَّطَ فِي جَنْبِهِ

يَبْكِي عَلَى الْمَقْتُولِ فِي كَرْبَلَاءَ

لَا خَفَّفَ الرَّحْمَنُ عَنْ كَرْبِهِ

مُعْتَذِرًا مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِ

وَعُذْرُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِهِ

قُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ ذَاكَ الَّذِي

لَا تَطْمَعُ الْأَعْدَاءُ فِي غَلْبِهِ

ظَنُّوا ظُنُونًا كُلُّهَا بَاطِلٌ

مَنْ قَتَلَهُ كَانَ وَمَنْ سَلَبَهُ

وَهَكَذَا عِيسَى جَرَى أَمْرُهُ

وَمَا رَآهُ الْقَوْمُ مِنْ صُلْبِهِ

وَلَمْ يَكُنْ قَتْلًا وَلَا صُلْبَةً

لَكِنَّهُ شَبَّهَ فِي لَذَبِهِ

وَالْقَتْلُ وَالصُّلْبُ عَلَى جَانٍ

بَارِزٌ يَا بُؤْسَاهُ فِي حَرْبِهِ

فَإِنْ جَهِلْتُمْ وَيْلَكُمْ شَخْصُهُ

فَمِنْ نُفِيلَ جَاءَ وَمَنْ لَذَّبَهُ

وَمِنْ صِهَاكَ ثُمَّ مَنْ حَنَتْ

زَوْجَةُ خَطَّابٍ وَمَنْ عَقِبَهُ

وَاسْمُهُ إِبْلِيسُ لَا غَيْرُهُ

فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَفِي حِقَبِهِ

فَجُودُوا يَا إِخْوَانِي لَعَنَهُ

جَودَ الْخَصِيبِيُّ عَلَى سَبِّه

وَلَهُ نَضُرُ اللَّهِ وَجْهَهُ قَصِيدَةٌ أُخْرَى فِي هَذَا الْمَعْنَى :

سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الْحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحِ أَنْوَارِ فِطْرَتِهِ

سَلَامٌ عَلَى النُّورِ الْمُضِيءِ بِكَرْبَلَاءَ

بِدَارِ سَلَامِ اللَّهِ فِي جَنْبِ جِيرَتِهِ

الصفحة 287 من 297