بعض أشعار الموحّدين عن الحسين وكربلاء
وَقَدْ قَالَ سَيِّدُنَا الْخَصِيبِيُّ نَضَرَ اللَّهُ وَجْهَهُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ :
وَبَاكَ يَبْكِي عَلَى رَبِّهِ | لَسْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حِزْبِهِ | |
وَكُلَّمَا نَاحَتْ لَهُ خَلَّةٌ | عَلَى الَّذِي فَرَّطَ فِي جَنْبِهِ | |
يَبْكِي عَلَى الْمَقْتُولِ فِي كَرْبَلَاءَ | لَا خَفَّفَ الرَّحْمَنُ عَنْ كَرْبِهِ | |
مُعْتَذِرًا مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِ | وَعُذْرُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِهِ | |
قُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ ذَاكَ الَّذِي | لَا تَطْمَعُ الْأَعْدَاءُ فِي غَلْبِهِ | |
ظَنُّوا ظُنُونًا كُلُّهَا بَاطِلٌ | مَنْ قَتَلَهُ كَانَ وَمَنْ سَلَبَهُ | |
وَهَكَذَا عِيسَى جَرَى أَمْرُهُ | وَمَا رَآهُ الْقَوْمُ مِنْ صُلْبِهِ | |
وَلَمْ يَكُنْ قَتْلًا وَلَا صُلْبَةً | لَكِنَّهُ شَبَّهَ فِي لَذَبِهِ | |
وَالْقَتْلُ وَالصُّلْبُ عَلَى جَانٍ | بَارِزٌ يَا بُؤْسَاهُ فِي حَرْبِهِ | |
فَإِنْ جَهِلْتُمْ وَيْلَكُمْ شَخْصُهُ | فَمِنْ نُفِيلَ جَاءَ وَمَنْ لَذَّبَهُ | |
وَمِنْ صِهَاكَ ثُمَّ مَنْ حَنَتْ | زَوْجَةُ خَطَّابٍ وَمَنْ عَقِبَهُ | |
وَاسْمُهُ إِبْلِيسُ لَا غَيْرُهُ | فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَفِي حِقَبِهِ | |
فَجُودُوا يَا إِخْوَانِي لَعَنَهُ | جَودَ الْخَصِيبِيُّ عَلَى سَبِّه |
وَلَهُ نَضُرُ اللَّهِ وَجْهَهُ قَصِيدَةٌ أُخْرَى فِي هَذَا الْمَعْنَى :
سَلَامٌ عَلَى أَرْضِ الْحُسَيْنِ وَحَضْرَتِهِ | سَلَامٌ عَلَى أَرْوَاحِ أَنْوَارِ فِطْرَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى النُّورِ الْمُضِيءِ بِكَرْبَلَاءَ | بِدَارِ سَلَامِ اللَّهِ فِي جَنْبِ جِيرَتِهِ |




