اللَّهُمَّ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ أَنَا اشْهَدْ وَ اقْرِ وَ أَذْعَنْ مِمَّا جَاءَ فِي هَذِهِ الزِّيَارَاتِ الْعَظِيمَةِ هُوَ الْحَقُّ وَ اشْهَدْ وَ اقْرِ انْ مَا أَرَادَهُ أَئِمَّتُنَا انْ نَقْرَاهُ وَ نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِهِ هِيَ هَذِهِ الزِّيَارَاتُ الْعَظِيمَةُ لَا كَمَا جَاءَ فِي كُتُبِ اهْلِ التَّقْصِيرِ وَ التَّبْذِيرِ الَّذِي وَافَقُوا الْعَامَّةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَسَاسِيٍّ وَمَا خَالَفُوهُمْ إِلَّا بِالْفَرْعِيِّ مُدَّعِيَيْنِ بِذَلِكَ انْ فِي خِلَافِ الْعَامَّةِ الصَّوَابُ وَلَوْ اطَّلَعُوا يَا سَيِّدِي عَلَى مَا فِي حَدِيثِ الْبَاطِنِ لَرُؤَا الْعَجَبِ الْعُجَابِ وَالَانْ حَانَ الْوَقْتُ يَا سَيِّدِي انْ نُرِيهِمْ بَعْضَ صَوْلَاتِكَ وَ جَوْلَاتِكَ حَانَ الْوَقْتُ انْ نَأْتِيهِمْ بِكَ مِنَ الْجِهَاتِ الْأَرْبَعِ وَ نُضِيقُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَكُونُوا أَمَامَ خِيَارَيْنِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا امَا تَسْلِيمً وَ قَبُولٌ أَوْ كُفْراً وَ نُفُورٌ فَأَذَا فَارَ حِينَهَا التَّنُّورُ وَبَدَأَتْ قِصَّةُ الظُّهُورِ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَرَوحٌ وَ رَيْحَانٌ وَ جَنَةُ نَعِيمٍ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ




