أَجْمَعِينَ عَرَفَكَ مَنْ عَرَفَكَ وَانْكَرَكَ مَنْ أَنْكَرَكَ هَذَا دُعَاءُ عَبْدٍ عَرَفَكَ بِتَوْحِيدِكَ وَأَقَرَّ لَكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ اللهَ اللهَ رَبَّ الأَرْبَابِ وَمُسَبِّبَ الِاسْبَابِ وَ مُنْشِئَ السَحَابِ وَخَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُصَوَّرَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.1
زيارة النّصف من شعبان الثّانية
اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الِارْبَابِ وَسَيِّدَ السَّادَاتِ وَجِبَارُ الْجَبَابِرَةِ وَمَوْلَى الْمَوَالِى بِكَ الْفَائِزُونَ مُتَمَسِّكُونَ وَإِلَيْكَ الطَّالِبُونَ رَاغِبُونَ وَبِكَ الْخَلَائِقُ لَائِذُونَ وَعَلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ فَأَنْتَ أَوَّلُ الْأَوَّلِينَ وَأَنْتَ آخِرُ الْآخَرِينَ وَإِسْمُكَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ لَكَ الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ وَأَنْتَ (سَهْفٌ) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْتَ الْحَسَنُ احْسِنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَأَنْتَ الْحُسَيْنُ لَكَ الِاسْمَاءُ الْحُسْنَى وَأَنْتَ عَلِيَّ الْكَبِيرُ وَأَنْتَ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ لَكَ الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ وَأَنْتَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ وَأَنْتَ مُوسَى الْآمِينَ وَأَنْتَ عَلَيَّ الرِّضَا وَأَنْتَ مُحَمَّدُ الْمَحْمُودُ وَأَنْتَ عَلَيَّ الْكَبِيرُ لَكَ الْمِنَّةُ وَالْعَظَمَةُ وَأَنْتَ الْحَسَنُ احْسِنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَاسْمُكَ الْقَائِمُ {عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبْتُ (۳۳:۱۳) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِأَشْخَاصِكَ فِي الِاعْصَارِ وَالِادِّوَارِ كُلِّهَا آمَنْتْ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ فَظَاهِرُكَ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ وَبَاطِنُكَ الْمَعْنَوِيَّةِ اللَّاهُوتِيَّةِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْ حَيْثُ مَا دَعَوْتَنِي أَجَبْتُ فَانَ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْحَسْنِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْحُسَيْنِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ




