مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 297

زيارة الحسين في النّصف من شعبان لسيّدنا أبي شعيب منه السّلام

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَعَزُّ مِنَ أَنْ يُحَدَّ وَاعْظَمُ مِنِ أَنْ يُوصَفَ وَإِنْ كَانَ قَدْ كَشَفَ نَفْسَهُ لِخَلْقِهِ بِالظُهُورَاتِ وَتَجَلَّى لِعَبِيدِهِ مِنَ الْحُجُبِ الْأَرْيَحِيَّاتِ فَهُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْإِلَهُ الْأَعْظَمُ وَالرَّبُّ الْأَكْرَمُ وَالْعَلِيُّ الْأَقْدَمُ وَالْمُسْبِغُ النِّعَمِ وَخَالِقُ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ عَلَوْتَ عَلَى مَكَانِكَ مُحَمَّدَاً مَحْمُودَاً بِعِلْمِكَ فَتَمَكَّنْتَ فِي قِدَمِكَ وَكَشَفْتَ نَفْسَكَ بِبَهْمَنَيَّتِكَ الْبَيْضَاءِ فَلَمْ يَبْقَ خَلْقٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا عَرَفَكَ وَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ بِحَقِيقَةِ ذِكْرِكَ وَجَلَالِكَ وَجَعَلْتَ الْمَقَامَاتِ لَكَ سِتْرَاً وَالْحَجْبَ دَالَّةً عَلَيْكَ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ دَلَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِنَفْسِكَ وَتَجَلَّيْتَ لِخَلْقِكَ كَخَلْقِكَ فَلَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ تَلْبِيَةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً حَسَنِيَّةً حُسَيْنِيَةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً جَعْفَرِيَّةً مُوسَوِيَّةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً عَلَوِيَّةً حَسَنِيَّةً فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْحِقَبِ وَالِاكْوَارِ وَالِادْوَارِ وَالَايَامِ وَالأَعْصَارِ كَمْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَى عَبِيدٍ كَفَرُوا بِكَ وَنَسْبُوكَ إِلَى الْأَوْلَادِ وَمُلَامَسَةِ النِسَاءِ وَمُجَاسَدَةِ الْعَرَاءِ ثُمَّ لَمْ يَرْضَوْا بِذَلِكَ حَتَّى ارَّاقُوا دَمَكَ وَنَسَبُوكَ إِلَى الْقَتْلِ الذَرِيعِ وَاذَاقُوكَ الْمَوْتَ الشَّنِيعَ وَجَعَلُوا لَكَ قَبْرَاً وَحَسِبُوكَ فِيهِ مَرْمُوسَاً وَزَارُوكَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ فِيهِ مَدْفُونٌ وَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ كَاذِبُونَ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ التَّقَرُّبَ إِلَيْكَ وَأَنْتَ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَدِرُّ عَلَيْهِمْ رِزْقَكَ وَتُعْطِيهِمْ مِنْ فَضْلِكَ إِدْرَاجَاً وَإِمْهَالًا وَإدْرَاكًا وَاقِلَالَاً وَافِضَالَاً فَظَنُّوا بِذَلِكَ انَّهُمْ قَدْ وَصَلُوا إِلَى تَوْحِيدِكَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَوْ يُدْرِكُوكَ وَكَيْفَ يَعْرِفُونَكَ أَوْ يُدْرِكُونَكَ وَهُمُ الْعَوَامُّ الطُغَامُ الَّذِينَ صَبَوْا إِلَى التَلْبِيسِ وَمَالُوا إِلَى النَقْصِ وَالتَقْصِيرِ وَآمَنُوا بِكَ ثُمَّ كَفَرُوا وَجَحَدُوكَ حِينَ عَرَفُوكَ فَصَدَدْتُ بِذَلِكَ قُلُوبَهُمْ وَأَعْمَيْتَ أَبْصَارَهُمْ وَطَمَسْتَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ حِينَ لَمْ

الصفحة 281 من 297