وَالْأَزْمَانِ وَعَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُوَحِّدِينَ اَلْعَارِفِينَ مِنْ بَارِئِهِمْ اَلرَّحْمَةُ وَالْغُفْرَانُ . وَتَسْجُدَ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ تَعَالَى . 1
الزّيارة الثّانية ليوم عاشوراء
بِسْمِ اللهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى اَلْمَقَامِ ، سُبْحَانَكَ يَا مَنْ ظَهَرَ بَالَنَاسُوتِيَّةِ ، وَغَابَ بِاللَّاهُوتِيَّةِ ، يَا مَعْدِنَ اَلْمَلَكُوتِ ، يَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، جِئْتُكَ زَائِرَاٍ مُقْتَصِدًا أَبْتَغِي فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ ، سُبْحَانَكَ اَللهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقِدَمِ تَوْحِيدِكَ وَإِثْبَاتِ حُجَّتِكَ اَلَّتِي لَا تَزُولُ مِنْ نُفُوسِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْعَارِفِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ اَلَّذِي أَظْهَرَ اَلْحُجَّةَ ، وَأَقَامَ اَلْمَرْتَبَةَ فِي نُفُوسِ اَلْمُوَحِّدِينَ لَكَ ، يَا أَوَّلَاً فِي أَوَّلِيَّتِهِ ، وَيَا آخِرَاً فِي آخِرِيَّتِهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنَّ تُكْفِنِي مَؤُونَةَ اَلْمُقَزْمِنَةِ وَكُلَّ جَاهِلٍ جَهِلَ مَعْرِفَتِكَ ، قَدْ جِئْتُكَ زَائِرَاً مُقْتَصِدًا إِلَى بَابِكَ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنَّ لَا تَصْرِفَنِي وَجَمِيعَ إِخْوَانِي مِنْ هَذَا اَلْمَقَامِ إِلَّا مُنَوَّرَاً زَاكِيَاً طَاهرَاً مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذْتَ عَلَيْهِمٌ اَلْعَهْدَ وَاَلْمِيثَاقَ فِي اَلذَّرْوِ اَلْأَوَّلِ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلْرَاحِمِينَ ثُمَّ تَسْجُدُ عَقِبَ اَلزِّيَارَةِ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اَللهُ تَعَالَى . 2




