" الْخَبَرُ الثَّانِي "
وَرَدَّ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عَزَّ عِزُّهُ ، عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعُمَرِيِّ بِخَطِّهِ : (أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ فَكَفْرٌ وَتَكْذِيبٌ وَضَلَالٌ) 1
الْخَبَرُ الثَّانِي مَرْوِيٌّ عَنْ مَا تُسَمَّى بِالنَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ ايْ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ مِنْ الْوُكَلَاءِ الْأَرْبَعَةِ أَوْ النُّوَّابِ الْأَرْبَعَةِ
بِالْبِدَايَةِ نَقُولُ مِنْ دُونِ تَفْصِيلٍ فِي الْمَسْأَلَةِ لِكَيْ لَا يَتَشَتَّتَ الْبَحْثُ ، إِنَّنَا الْبَاطِنِيُّونَ لَا نَعْتَقِدُ بِالسُّفَرَاءِ الْأَرْبَعَةِ كَوَسَائِطَ مَعْرِفِيَّةٍ بَيْنَ النَّاسِ وَالْامَامِ إِنَّمَا نَعْتَقِدُ بِالْأَبْوَابِ مِنْهُمُ السَّلَامُ الَّذِينَ حَمَلُوا عُلُومَ ال مُحَمَّدٍ وَنَعْتَقِدُ بِمَوْلَانَا مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ بَابَ الْمَوْلَى صَاحِبُ الزَّمَانِ فِي فَتْرَتِهِ امَا السُّفَرَاءُ الْأَرْبَعَةُ فَكَانَ دُورُهُمْ يَقْتَصِرُ عَلَى جَمْعِ الْأَمْوَالِ وَنَقْلِ الْأَجْوِبَةِ عَنْ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ الظَّاهِرِيّةِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَصِيبُ مَنْ حَمْلِ عُلُومِ وَاسِّرَارِ ال مُحَمَّدٍ ، فَضْلًا عَلَى أَنَّ هَذِهِ التَّوَاقِيعَ تَخْرُجُ لِعَامَّةِ النَّاسِ مِنَ الْعَوَامِّ فَيَكُونُ نَصِيبُهَا مِنَ الْحَقِّ قَلِيلًا .
وَلَوْ اسْتَفْهَمْنَا سَرِيعًا
يَقُولُ الْمُقَصِّرَةُ انْ اصْحَّ كُتُبُهُمْ وَمَدَارُ الشَّرِيعَةِ تَدُورُ حَوْلَهُ اصُولًا وَ فُرُوعًا هُوَ كِتَابُ الْكَافِي لِمُحَمَّدِ ابْنِ يَعْقُوبَ الْكِلِينِيِّ الَّذِي جَمَعَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ نَرَى حَدِيثاً وَاحِدٌ رَوَاهُ الْكُلِينِيُّ عَنْ النُّوَّابِ الْأَرْبَعَةِ !! لَمْ نَرَى ايْ مُسَاعَدَةٌ مِنْ النُّوَّابِ الْأَرْبَعَةِ أَوْ كَلِمَةً مِنْ الْمَوْلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ رُوِيَتْ عَنْهُمْ لَا فِي مَوْلِدِهِ وَلَا فِي ظُهُورِ امْرِهِ أَوْ عَلَامَاتِهِ وَكَأَنَّ النُّوَّابَ الْأَرْبَعَةَ غَيْرُ مَوْجُودِينَ !! لَمْ نَرَى




