مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 260 من 297

أُمَيَّةَ وَلَقَدْ جَمَعْنَا فِي صَفْحَةِ كَتِيبَةِ ابُو الْخَطَّابِ الْعَقَائِدِيَّةِ الْكَثِيرَ مِنْ الْأَخْبَارِ فِي إِثْبَاتِ التَّنَاسُخِ وَانَ الْمَسُوخِ تَتَنَاسَلُ ..

وَ قول الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فَلَا لَائِمَةَ اذْنُ عَلَى بَنِى أُمَيَّةَ وَلَا عَتَبَ عَلَى زَعْمِهِمْ !!!

نَحْنُ ايْضًا لَا نَقُولُ بِهَذَا وَ الْبَاطِنِيِّينَ الْقَائِلِينَ بِقَوْلِنَا فِي زَمَنِ الَائِمَةِ ايْضًا لَمْ يَقُولُو بِهَذَا فَهَلِ الْامَامُ يُجْهَلُ قَوْلَهُمْ وَيَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ هَكَذَا؟!

فَنَحْنُ نَقُولُ انْ ابْلِيسَ وَاعْوَانْهُ -لعَنهُم العَليُّ الجَبَار- الْمُتَمَثِّلِيِّينَ بِاعَدَاءِ الْ مُحَمَّدٍ خَطَطُوا لِقَتْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ وَتَحَرَّكُوا لِفِعْلِ هَذَا لِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ وَطُغْيَانِهِمْ فَمَكَرَ اللهُ بِهِمْ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ سَبِيلَاً وَسُلْطَانَاً عَلَيْهِ وَهُوَ غَالِبُ الْغَالِبِينَ فَاثْبَتَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةَ بِذَلِكَ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ وَالْعَذَابَ هُمْ وَمَنْ ظَنَّ كَظَنَّهِمْ..

ثُمَّ أَمَاَ لَامَ اللهُ تَعَالَى الْيَهُودَ حِينَمَا كَذَّبُوا عِيسَى وَارَادُوا قَتْلَهُ ؟ وَهُوَ مَنْ اخْبَرَ بِوُقُوعِ التَّشْبِيهِ وَنَزَّهَهُ عَنْ الْقَتْلِ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ !!..فَلَا لَائِمَةَ وَعَتَبَ إِذَا عَلَيْهِمْ !!!فَكَيْفَ لَا يُلَامُ بَنِي أُمَيَّةَ لَعَنَهُمْ اللهُ وَ هُمْ اصْلُ الشَّرِّ وَ مَعْدِنُهُ ؟ هُمْ أَرَادُوا انْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ وَلَكِنْ أَبَى اللهُ إلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِالْمَكْرِ بِهِمْ وَ تَشْتِيتهِمْ وَتَضْيِيعِهِمْ ..

مَنْ لَا يَرَى لِلَحْنِ التَّقِيَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَهُوَ فِي الدِّرَايَةِ ضَعِيفٌ وَ فِي فَهْمِ الْأَخْبَارِ خَنِيثٌ وَلَيْسَ تِلْكَ صَنْعَتَهُ وَ لَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ مَنْفَعَة

الصفحة 260 من 297