" الرِّوَايَةُ الَاولَى "
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : يَا بْنَ عَمٍّ وَإِنَّ ذَلِكَ لَأَقَلُّ ضَرَرَاً عَلَى الِاسْلَامِ وَأَهْلِهِ وَضَعَهُ قَوْمٌ انْتَحَلُوا مَوَدَّتَنَا وَزَعَمُوا أَنَّهُمْ يَدِينُونَ بِمَوَالَاتِنَا وَيَقُولُونَ بِإِمَامَتِنَا زَعَمُوا أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ وَأَنَّهُ شُبِّهَ لِلنَّاسِ أَمْرُهُ كَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فَلَا لَائِمَةَ إِذَنْ عَلَى بَنِى أُمَيَّةَ وَلَا عَتْبَ عَلَى زَعْمِهِمْ، يَا بْنَ عَمٍّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولُ اللهَ وَعَلِيًّا وَكَذَّبَ مِنْ بَعْدِهِ الْأَئِمَّةَ فِي أَخْبَارِهِمْ بِقَتْلِهِ، وَمَنْ كَذَّبَهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ بِاَللهِ الْعَظِيمِ وَدَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ عَبْدُ اللهَ بْنُ الْفَضْلِ : فَقُلْتُ لَهُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ فَمَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِكَ يَقُولُونَ بِهِ؟ فَقَالَ : مَا هَؤُلَاءِ مِنْ شِيعَتِي وَإِنَّي بَرِيئٌ مِنْهُمْ (كَذَا وَكَذَا وَكَذَا وَكَذَا إِبْطَالُ الْقُرْآنِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ) قَالَ : فَقُلْتُ فَقَوْلُ اللهَ تَعَالَى {وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} قَالَ : إِنَّ أُولَئِكَ مُسِخُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ مَاتُوا وَلَمْ يَتَنَاسَلُوا، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ الْيَوْمَ مِثْلُ أُولَئِكَ، وَكَذَلِكَ الْخَنَازِيرُ وَسَايَرُ الْمَسُوخِ.1
الْخَبَرُ الْأَوَّلُ عَنْ مَوْلَايَ الصَّادِقِ عَزَّ عِزَّهُ الَّذِي هَدَرَ بِهِ دِمَاءَ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِالْقَتْلِ !!! وَالْمَعْلُومُ عِنْدَ الْمُقَصِّرَةِ لَا يَهْدِرُ دِمَاءَ مَنْ خَالَفَهُمْ بِالْعَقِيدَةِ إِلَّا بِحُضُورِ الْإِمَامِ جَلَّ جَلَالُهُ فَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُعْتَدُّ بِهِ فِي مَسْألَةِ الْقَتْلِ وَلَا يَكُونُ حُجَّةً وَابْتَدَئْنَا بِهَذِهِ النُّقْطَةِ لِأَنَّهَا خَطِيرَةٌ جِداً عَلَى الْمُوَحِّدِينَ حَيْثُ أُبِيحَتْ دِمَائُهُمْ بَيْنَ الْمُقَصِّرَةِ لِذَلِكَ نَذْكُرُ الْمُقَصِّرَةَ وَنَقُولُ لَا يَجُوزُ لَكُمْ تَنْفِيذُ الْأَحْكَامِ بِمَنْ خَالَفَكُمْ بِالْمُعْتَقَدِ انْ لَمْ يَكُنِ




