عَلَى صَدْرِهِ يَحُزُّ رَأْسَهُ ثُمَّ بَعْدَهَا تَهَشَّمَ الْخَيْلُ صَدْرَهُ وَتَسَاوِيهِ مَعَ الْأَرْضِ ثُمَّ بَعْدَهَا يَقُولُونَ انْهُ انْتَفَضَ وَتَحَرَّكَ وَقَامَ وَسَقَطَ عِنْدَمَا هَجَمُوا عَلَى خِيَامِهِ ثُمَّ بَعْدَ هَذَا تُسْلَبُ ثِيَابُهُ وَلَا اعْلَمْ ايَ ثِيَابٍ تَبْقَى بَعْدَ كُلِّ هَذَا ؟!!
وَمَعَ هَذَا بَعْدَ انْ كَثُرَتْ مَجَالِسُ الْعَزَاءِ وَكَثُرَ الرُّوزَخُونِيِّينَ اصْبَحَ تَتَطَوَّرُ الِاحْدَاثُ فدْخُلُت طُرُقُ تَنْكِيلٍ جَدِيدَةٍ مَعَ كُلِّ سَنَةٍ لِإبِّكَاءِ الْمُعِزِّينَ..
مَع هذا سَنَتَحَدَّثُ قَلِيلًا ايْضًا عَنْ الرِّوَايَاتِ الَّتِي تَلْعَنُ الْقَائِلِينَ بِالتَّشْبِيهِ
الرّوايات الّتي تلعن القائلين بالتّشبيه
بَعْدَ إِثْبَاتِ انِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزَّهُ لَمْ يُقْتَلْ لَابُدَّ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَوْ قَلِيلًا عَنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي يُحْتَجُّ بِهَا مَنْ يَقُولُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ لِإِيضَاحِ بَعْضِ الَامُورِ بِخُصُوصِهَا وَتَنْبِيهِ الَاخِوَةِ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّنْ قَدْ يُسْأَلُ عَنْهَا لِيَطْمَئِنَّ قَلْبَهُ وَيَرْسُخْ إِيمَانُهُ فنَقُولُ اوْلًا انْ كَثُرَهُ الْأَدِلَّةُ وَ الرِّوَايَاتُ الْوَارِدَةُ بَأنَ الْقَتْلَ لَا يَقَعُ عَلَى ال مُحَمَّدٌ عِزَّ عِزُّهُمْ كَفِيلَةٌ لِمَعْرِفَةِ انْ رِوَايَتَانِ اوْ ثَلَاثَةٌ قَالَهَا الْامَامُ اَمَامَ عَامَّةِ النَّاسِ جَاءتْ تَقِيَّةً
وَلَوْ وَضَّحْنَا هَذِهِ الرِّوَايَاتِ وَبَيَّنَّا الْوَجْهَ الَّذِي وَرَدَتْ بِهِ فَبِالْمُقَابِلِ يَجِبُ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ انْ يَرُدَّ عَلَى كُلِّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَالْكَلَامُ طَبْعًا غَيْرُ مُوَجَّهٌ لِمَنْ لَا يَبَالِي بمُحَاكَمَةِ و إسْقَاطِ رِوَايَاتِ ال مُحَمَّدٍ بِعِلْمِ الرِّجَالِ فَهُؤلَاءُ قَدْ تَرِكَوا طَاعَةَ الرَّحْمَنِ وَرُكْنُوا لِعِلْمِ الشَّيْطَانِ..
بِخُصُوصِ الرِّوَايَاتِ فَهُنَّ ثَلَاثٌ سَنَتَكَلَّمُ بِاخْتِصَارٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا




