٢- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَازِمٍ الَازْدِيُّ
٣- عَبَّاسُ بْنُ جَعْدٍ الْجَدَلِيُّ
٤-ابُو الْكَنُوتِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُوَيْدِهِ
٥- السَّعَفُ بْنُ زُهَيْرٍ الَازْدِيُّ وَلَهُ ٩ اخْبَارٌ عَنْ كَرْبَلَاءَ
٦-نُمَيْرُ بْنُ وَعْدٍ الْيَانِعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ لَهُ ١٠ اخْبَارٌ رَوَى عَنِ ابِي مِخْنَفٍ
٧- سُلَيْمَانُ بْنُ ابِي رَاشِدٍ الَازْدِيُّ نَقَلَ اخْبَارَ حُمَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ لَهُ بِالطَّفِّ ٢٠ خَبَرًاً
٨-ابِي اسْحَاقَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعُ الْهَمْدَانِيُّ كَانَ رُأسُ الْمُحَدِّثِينَ بِالْكُوفَةِ وَنَقَلَ عَنْهُ ابُو قُتَيْبَةَ وَلَهُ ٣٣ خَبَرًاً
وَ هُنَاكَ عَشَرَاتُ الزَّلَّاتِ فِي هَذَا الْكُتَابِ وَ لَا نُرِيدُ التَّفْصِيلَ فِي الْأَمْرِ لِكَيْ لَا يَطُولَ الْبَحْثُ وَ الْمَعْلُومِ ان عِنْدَ الْمَكْتَبَةِ الْفَارِسِيَّةِ وَ الْهِنْدِيَّةِ مِئَاتٌ لِكُتُبِ الْمَقَاتِلِ الْمَكْذُوبَةِ وَ قِصَصٍ وَ خُرَافَاتٍ عَجِيبَةٍ مَا انْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ قَبَّحَ اللَّهُ مُؤَلِّفِيهَا وَ قُبْحَ مُصَدِّقِيهَا
فَهَذَا حَالُ كُتُبِ الْمَقَاتِلِ الَّتِي شَاعَتْ اخْبَارُهَا وَصَارَتْ بَعْضُهَا مِنْ الْمُسَلَّمَاتِ بِالْمُجْتَمَعِ الشِّيعِيِّ
ولا يُوجَدُ كِتَابٌ مَوْثُوقٌ كَتَبَهُ احْدُ الثِّقَاتِ مِنَ الِاصْحَابِ مَثَلًا إِنَّمَا كَتَبَهَا مَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ السُّلْطَةُ آنَذَاكَ وَحَتَّى الَّتِي كُتِبَتْ لَمْ تُصَلِّ الْيَنَا وَلَمْ يَثْبُتْ انَّهَا هِيَثُمَّ تَبِعَهَا مَجْمُوعَةٌ مِنْ الْمَقَاتِلِ كُتِبَتْ فِي الْقُرُونِ الْمُتَأَخِّرَةِ ، الْكَذِبُ كَانَ فِيهَا وَاضِحَةٌ لِعَدَمِ اتِّسَاقِ الِاحْدَاثِ وَاسْتِحَالَةُ حُدُوثِ كُلِّ طُرُقِ التَّنْكِيلِ وَالْقَتْلِ بِشَخْصٍ وَاحِدٍ اوْ بِنَفْسِ الْوَقْتِ حَيْثُ تَارَةً يَطْعَنُ ٣٠٠ طَعْنَةً بِسَيْفٍ وَرُمْحٍ وَتَارَةً يَكُونُ كَالْقُنْفُذِ مِنْ كَثْرَةِ السِّهَامِ وَتَارَةً يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْضِ وَيَصْعَدُ قَاتِلَةً




