١- أَخْطَاءٌ فِي السَّنَدِ " مِثْلٌ حَدَّثَنَا أَبِي مِخْنَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَائِبٍ الْمُتَوَفِّي ٢٦٠ هُ اوْ الْكُلَيْنِيِّ الْمُتَوَفِّي ٣١٦ هُ " يَعْنِي الْأَشْخَاصَ مُتَوَفِّيَينَ بَعْدَهُ بِ ٢٠٠ سَنَةً
٢- اسْتِعْمَالُ لُغَةٍ عَامِّيَّةٍ غَيْرِ مَوْجُودِهِ فِي الْقَرْنِ الِاوْلِ وَالْقَرْنِ الثَّانِي هِ انَّمَا تَدُلُّ عَلَى كِتَابَتِهِ فِي عُهُودٍ مُتَأَخِّرَةٍ
٣- ذَكَرَ مَقْتَلَ أَشْخَاصٍ لَمْ يُقْتَلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ
٤- نَسَبُ أَبْيَاتِ الشُّعَرَاءِ لمولانا الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ
٥- أَخْطَاءُ كَثِيرِة فِي التَّوَارِيخِ
وَقَدْ عَلَّقَ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ السَّيِّدُ عَبْدُ الْحُسَيْنِ شَرَفِ الدِّينِ صَاحِبُ كِتَابِ الْمُرَاجَعَاتِ الْمُتَوَفِّي سَنَةَ ١٩٧٥ مِيلَادِيّاً : وَلَا يُخْفِي انَّ الْكِتَابَ الْمُتَدَاوَلُ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ الْمَنْسُوبِ لَابِي مُخْنَفٍ قَدْ اشْتَمَلَ عَلَى الْكَثِيرِ مِنْ الِاحَادِيثِ الَّتي لَا عِلْمَ لَابِي مُخْنَفٌ بِهَا وَانِمَا هِيَ مَكْذُوبُهٌ عَلَى الرَّجُلِ وَقَدْ كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكَذَّابُةُ .
اما عن رُوَاةُ الَّذِين نَقَلَ عَنْهُمُ ابِي مُخَنَفٍ
رُوَاةُ الَّذِينَ كَانُوا حَاضِرِينَ فِي كَرْبَلَاءَ عَدَدُهُمْ ٤ اشْخَاصٍ
١- حُمَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْأَزْدِيُّ اكْثَرَ رِوَايَةِ الْمَقْتَلِ الْمَنْقُولِ عَنْهُ
٢-مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيُّ
٣-الْحَجَّاجُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَارِقِيُّ
٤-ابُو الْوِدَّادِ جَبْرُ بْنُ نَوْفَلٍ الْهَمْدَانِيُّ
وَهُنَاكَ مَجْمُوعَةٌ مِنْ الرُّوَاةِ الَّذِينَ عَاصَرُوا الْحَدَثَ وَلَمْ يَحْضُرُوا الْمَعْرَكَةَ امًّا بِسَبَبِ السِّجْنِ اوْ غَيْرِهَا وَعَدَدُهُمْ ٨ اشْخَاصٍ
١- ابُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ




