مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَرْبَلَاءُ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالتَّشْبِيهِ - كَتِيبََةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 253 من 297

أَخَذْتً أَوَّلَهُمْ بِأَضْعَافِ اَلْبَلَاءِ وَالْعَذَابِ وَالنَّكَالِ وَالْخَسْفِ وَالْقَذْفِ وَالرَّجْمِ مِنْ اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ مِمَّنْ ظَلَمَ وَغْشَمْ وَطَغَى وَبَغَى وَأَمَرَ وَنَهَى وَاسْتَسِنَّ اَلظُّلْمَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَنَكَّلَ بِهُمْ وَأَهْلَكَ شِيعَتَهُمْ 1

هَذُ الْحَدِيثِ فِيهِ قَصَمٌ الظُّهُورِ وَ تَشْتِيتُ الصُّفُوفِ وَ تَسْوِيدُ الصُّحُفِ الَّتِي جَمَعَتْ الْأَكَاذِيبَ حَوْلَ مَا جَرَى فِي عَاشُورَاءَ فَالْمُقَصِّرُةُ مَعَ الْوَقْتِ يَسْتَبِدُّونَ فِي الْكَذِبِ عَلَى الْعَتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَيُضِيفُونَ الْأَكَاذِيبَ ثُمَّ الْأَكَاذِيبَ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ عَلَى مَا جَرَى فِي كَرْبَلَاءَ حَتَّى اصْبَحَ دَأْبُهُمْ تَحْقِيرَ ال اللَّهِ وَ جَعَلَهُمْ حَقِيرِينَ بَيْنَ يَدِ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَتَرَى خُطَبَائُهُمْ وَ قَارِئِ عَزَائُهُمُ الرُّوزَخُونِيِّينَ يَزْدَادُونَ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ فِي تَنْقِيصِ بَيْتِ أَهْلِ النُّبُوَّةِ وَ جَعَلَهُمْ عَبِيدٌ بَيْنَ يَدِ أَعْدَاءِ اللَّهِ -لَعَنَهُمُ اللَّهُ- وَضَرَبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ لَهُمْ وَ كَشْفَ وُجُوهِ نِسَائِهِمْ وَ إِذْلَالِهِمْ حَاشًا لِلَّهِ انْ يَصْنَعُ بِخِيرَتِهِ هَذَا الصُّنْعَ ..

لَقَدْ كُتِبَتْ (مَقَاتِل) كَثِيرَةٌ مَعَ وُجُودِ تَبَايُنٍ وَاخْتِلَافٍ كَبِيرٍ بَيْنَهَا وهُنَاكَ (مَقَاتِلَ) قَدِيمَةٌ كُتِبَتْ فِي الْقُرُونِ الَاولَى لَمْ يَبْقَى مِنْهَا الَّا الِاسْمُ لِأَسْبَابٍ كَثِيرَةٍ

عَدَدُ كُتُبِ الْمَقَاتِلِ الَّتِي كُتِبَتْ فِي الْقَرْنِ الثَّانِي الْهِجْرِيِّ إِلَى الْقَرْنِ الْعَاشِرِ هِجْرِي حَوَالَيْ ٧٧ كِتَابٌ مِنْهَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَمِنْهَا بِالْفَارِسِيَّةِ" وَهُنَاكَ قِسْمٌ مَطْبُوعٌ وَهُنَاكَ قِسْمٌ غَيْرُ مَطْبُوعٍ " 2

وَمِنْ الْمُلَاحَظِ ايْضًا انَّ جَمِيعَ كُتُبِ الْمَقَاتِلِ الَّتِي كُتِبَتْ فِي الْقُرُونِ الَاولَى هِيَ كُتُبٌ نَاصِبِيَّة كُتِبَتْ بِأَقْلَامِ أَعْدَاءِ ال مُحَمَّدٍ ، فَالْأَمْرُ رَاجِعٌ لَكَ انْ كُنْتَ تَأْخُذُ امْرَ مولاكَ وعقيدَتكَ ْمَن أمثَالِ هذهِ الأقَلَامَ :

الهوامش

1مجموع الاعياد
2راجع موسوعة الإمام الحسين لمحمد عيسى النبراسي التي ذكر فيها تفاصيل هذه الكتب
الصفحة 253 من 297